الأسد يتمنى عودة الأمن والسلام والمحبة إلى سوريا

الزيارات: 496
التعليقات: 0
الأسد يتمنى عودة الأمن والسلام والمحبة إلى سوريا
http://www.almadaen.com.sa/?p=1079

أعرب الرئيس السوري بشار الأسد، عن تمنياته بعودة الأمن والسلام والمحبة إلى ربوع سورية كافة، وذلك خلال زيارته لبلدة "معلولا" المسيحية التاريخية، بمناسبة عيد القيامة.

وكانت قوات الأسد، قد استعادت سيطرتها على البلدة يوم الاثنين الماضي، في أحدث انتصار لها على مقاتلي المعارضة في منطقة جبال القلمون.

 ويسعى الأسد بزيارته البلدة، لإقناع الأقليات بأن الحكومة هي أفضل حماية لهم من المتشددين الإسلاميين.

وتمثل الزيارة ظهوراً نادراً له خارج العاصمة دمشق، وتوحي بتنامي ثقة الحكومة في الانتصارات التي حققتها في الآونة الأخيرة ضد المعارضة المسلحة في أنحاء العاصمة وعلى الحدود اللبنانية.

وفي طريق العودة من معلولا، وأثناء مروره بقرية عين التينة، أكد الرئيس الأسد لعدد من أهالي القرية، الذين تجمعوا حوله، أن موقفهم المشرف في الدفاع عن قريتهم والقرى المجاورة، يقدم صورة مصغرة للمجتمع السوري وحضارة أبنائه المشرقة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الأسد قوله: "لا يمكن لأحد مهما بلغ إرهابه، أن يمحي تاريخنا الإنساني والحضاري".

وتابع الأسد :"ستبقى معلولا مع غيرها من المعالم الإنسانية والحضارية السورية صامدة في وجه همجية وظلامية كل من يستهدف الوطن".

وكان مقاتلون إسلاميون بعضهم من جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة، سيطروا على جزء من البلدة في ديسمبر من العام الماضي، واحتجزوا عدة راهبات رهائن، ثم أطلقوا سراحهن في مارس المنتهي، ضمن اتفاق لتبادل الأسرى.

وتبعد "معلولا" نحو 60 كيلو مترا شمالي دمشق، وكان الجانبان قد تبادلا السيطرة عليها عدة مرات في السابق.

وقالت "سانا": "إن الأسد تفقد دير مار سركيس لليونانيين الأرثوذكس، والذي يرجع عهده للقرن الرابع الميلادي، واطلع على آثار الخراب والدمار، الذي ألحقه الإرهابيون بالدير" في إشارة إلى مقاتلي المعارضة.

وأضافت الوكالة، أن الأسد تفقد أيضاً دير مار تقلا، الذي تعرض أيضاً لأضرار خلال القتال من أجل السيطرة على البلدة.

وأظهرت صور نشرتها "سانا" على موقعها على الإنترنت، الأسد وهو يلوح بيده، ويتفقد قطعاً أثرية، ويجوب المنطقة برفقة رجال دين مسيحيين.

وقال مراسل لـ "رويترز" في معلولا، أثناء جولة نظمتها الحكومة، إن قوات سورية وأعضاء من ميليشيا قوة الدفاع الوطني الموالية للأسد، يرابطون في أنحاء البلدة، التي احترقت ودمرت منازلها ومبانيها بسبب القتال.

وقالت ساكنة من معلولا تدعى "لورين" في العشرينات من عمرها، والتي كانت عائدة يوم الأحد بعد فرارها من القتال قبل عدة أشهر: "إبداء الكراهية كان واضحاً.. المنازل دمرت تماماً.. القرية بأكملها دمرت.. لا يمكن وصف حجم الدمار بالقرية".

وقالت ساكنة أخرى تدعى "ريتا"، إنها تأمل في العودة للعيش في القرية، لكنها أصبحت بلا كهرباء أو مياه. وأضافت: "لكننا سعداء، وسنكون أسعد عندما يتم الافراج عن المحتجزين"، في إشارة إلى السكان الذين ما زالوا مفقودين.

وقال وزير السياحة السوري بشر يازجي لـ "رويترز"، إن الأضرار والسرقة التي لحقت ببعض القطع الأثرية خلال القتال، تصل إلى المليارات من الليرة السورية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>