غرفة مكة المكرمة: "البيروقراطية" تعطل صرف مستحقات نزع ملكيات أوقاف حجمها 30 مليار ريال

الزيارات: 901
1 تعليق
غرفة مكة المكرمة: "البيروقراطية" تعطل صرف مستحقات نزع ملكيات أوقاف حجمها 30 مليار ريال
http://www.almadaen.com.sa/?p=14120

كشف مسئول في لجنة الأوقاف بالغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، أن حجم التعويضات المتعثر صرفها للأوقاف، والتي تم نزعها لصالح المنفعة العامة، تقدر بأكثر من 30 مليار ريال حتى هذا اليوم، مشيراً إلى أن أسباب التعثر متعددة ولكن معظمها يعود إلى وجود بعض الاشتراطات التي تخص البدل.

وقال الشريف علاء الدين شاكر آل غالب رئيس لجنة الأوقاف في غرفة في مكة المكرمة :" هناك مبالغ مالية كبيرة مجمدة للأوقاف في مكة المكرمة تتجاوز الـ 30 مليار ريال، ومن بينها 1.8 مليار ريال لصالح وقف واحد نزعت ملكيته قبل نحو سبعة أعوام"، لافتاً إلى أن الرقم الذي أعلن عنه يأتي بشكل متحفظ، خاصة في ظل عدم وجود الإفصاح الحقيقي من قبل الجهات المعنية عن المستحقات بشكل واضح".

وعزا آل غالب التعثر في عملية صرف مستحقات نزع ملكيات الأوقاف، لعدة أسباب من بينها الإجراءات البيروقراطية، وعدم وجود نظام واضح لإدارة الأوقاف، أو شراء البديل عن المنزوع لها لصالح المنفعة العامة،  مشيرا إلى أن هذا التعثرأضاع على المستفيدين من الأوقاف فرصة الاستفادة من استثماراتها وتسببت في تعطيل أعمالها، كما ألحق الضرر ببعض الذين يعتمدون على الوقف كدخل وحيد لمعيشتهم.

ودعا آل غالب إلى ضرورة تسهيل الإجراءات لصرف مستحقات الأوقاف لتتمكن الأوقاف من شراء البديل، مؤكداً إن لجنته تهتم في رسالتها بالأوقاف الخاصة والعامة في مكة المكرمة، وإنها ستعمل على تلمس أهم المشكلات التي تواجهها ووضع الحلول المناسبة لها، والتنسيق في ذلك مع الجهات الشرعية والرسمية ذات العلاقة، ووضع آليات لتطويرها.

وزاد ال غالب:" الروتين، والأنظمة الموضوعة لإدارة الأوقاف، من عوائق تطور الأوقاف ونموها، إضافة إلى رغبة المعنيين بالموافقة على شراء الوقف، بالوصول إلى أفضل الأوقاف سعراً'، وهو الأمر الذي قد لا يكون متوافراً في مكة، بسبب حجم السيولة التي يتم ضخها في السوق، وارتفاع حجم الطلب مقابل العرض، داعياً إلى وضع قوانين وأنظمة خاصة بالأوقاف، حتى إن استدعى الأمر إنشاء محاكم خاصة بالأوقاف، وتخصيص قضاة لهذا الشأن.

وكانت لجنة الأوقاف دعت أعضاءها إلى اجتماع طارئ عقد بمقر غرفة مكة بحضور ماهر بن صالح جمال رئيس غرفة مكة المكرمة، لمناقشة العقبات التي تعترض عملها،

وأكد رئيس لجنة الأوقاف في غرفة مكة إلى إنهم يسعون إلى تحقيق مفهوم ونشر ثقافة الوقف ليكون رائداً اقتصادياً واجتماعياً، وأن تكون الأوقاف في مكة المكرمة على وجه الخصوص، نموذجاً يحتذى به في بقية مدن المملكة.

ولفت ال غالب إلى أن الهدف من إنشاء لجنة الأوقاف هو نشر ثقافة الأوقاف في أوساط المجتمع، وإنشاء نموذج وقف بمنهجية مؤسسية احترافية في الجانب الإداري والمالي يمكن الاقتداء به.

وأضاف:" إضافة إلى ذلك سنعمل على إعداد الدراسات والبحوث ذات العلاقة بالأوقاف، ووضع لوائح إدارية ومالية منظمة لعملها، وتعزيز العلاقات بين نظار الأوقاف والمستحقين منها للتشاور ونقل الخبرات الايجابية لهم، وتلافي السلبيات وتجنبها، والعمل على إعداد معايير إنشائية مقترحة لبناء الوقف".

وطالب آل غالب بأهمية ابتكار مجالات ابداعية لأوقاف جديدة، والسعي إلى ايجاد صفة اعتبار للأوقاف تمكنها من القيام بجميع الاجراءات الرسمية التي تتفق مع شروط الواقفين ولا تعارضها تحت مظلة غرفة مكة.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    وداد(@nano6707)

    للاسف اننا نستخدم مصطلح البيروقراطية لوصف الفساد! في حين انها مفهوم رائع اذا طُبق بشكل صحيح

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>