الرئيس الأفغاني يصل باكستان لإصلاح العلاقات المتوترة بين البلدين

الزيارات: 372
التعليقات: 0
http://www.almadaen.com.sa/?p=14852

وصل أشرف عبد الغني، الرئيس الأفغاني الجديد، اليوم الجمعة، إلى باكستان في أول زيارة دولية، تمتد ليومين من أجل إصلاح العلاقات بين الجارتين، وإزالة أسباب انعدام الثقة بينهما.

وتضررت العلاقات بين باكستان، وافغانستان، بالاتهامات المتبادلة، حيث تقول كلا من الدوليتين: إن الأخرى تستضيف، وتشجع متمردين معادين لها يعبرون الحدود، وينفذون هجمات قاتلة.

وقالت تسنيم إسلام، المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية: إن المحادثات التي ستجري بين الرئيس الافغاني، ونواز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، الذي تولى السلطة العام الماضي، ستكون واسعة النطاق، وأنها ستتطرق إلى قضايا عديدة.

وقالت تسنيم: إن "السلام والأمن، وكل ما له صلة بالتعاون الثنائي، والتعامل السياسي، والتعاون الاقتصادي، وبرامج التدريب .. كل شيء سيكون على مائدة التفاوض".

ومن أسباب قلق باكستان الرئيسية، تنامي النفوذ الهندي – خصمها التقليدي – في أفغانستان، مع انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي من البلاد هذا العام، حيث دربت الهند مئات من قوات الأمن الأفغانية في إطار اتفاق ثنائي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، عرض الجيش الباكستاني برنامج تدريب على الجيش الأفغاني، وقد قدمت مثل هذه العروض من قبل، لكن الجانب الأفغاني رفضها وسط شكوك من إيواء إسلام أباد لمتمردين افغان.

وعرض الرئيس الافغاني الذي تولى السلطة في سبتمبر ايلول دورا اكبر على الصين كوسيط في مفاوضات السلام مع حركة طالبان.

وتواجه الصين أيضاً، والتي تتمتع بعلاقات جيدة مع كل من افغانستان، وباكستان، تمردا من طالبان الباكستانية، وتشعر بكين بالقلق أيضاً من تنامي التشدد الإسلامي في إقليم شينجيانغ.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية: إن إسلام أباد ترحب بالدور الصيني الموسع، وتنتظر أي طلبات من أفغانستان يمكن أن تساعد في استئناف عملية السلام الأفغانية المتعثرة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>