قلق في الأمم المتحدة من تفشي وباء"إيبولا" بعد ارتفاع القتلى إلى 5459 شخصاً

الزيارات: 297
التعليقات: 0
قلق في الأمم المتحدة من تفشي وباء"إيبولا" بعد ارتفاع القتلى إلى 5459 شخصاً
http://www.almadaen.com.sa/?p=15364

أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه البالغ إزاء تفشي وباء إيبولا على نطاق غير مسبوق في أفريقيا، مما يشكل تهديدا للسلام والأمن الدوليين، في وقت أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع ضحايا الوباء إلى 5459 شخصا.

ونبَّهَ المجلس -في بيان له قرأته جولي بيشوب وزيرة الخارجية الأسترالية – لما وصفها بالآثار الضارة الناجمة عن عزل دول مثل سيراليون وغينيا وليبيريا ومالي.

وحثّ البيان الدول الأعضاء وشركاتِ الطيران والشحن على المحافظة على روابط التجارة والنقل، مع البلدان الأكثر تضررا، مما يتيح الاستفادة في الوقت الملائم من جميع الجهود الرامية إلى احتواء تفشي فيروس إيبولا، داخل حدود منطقة دول غرب أفريقيا.

وعلقت سامانثا باور السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة بالقول إن "المعركة ليست مستمرة فحسب لكنها لا تزال تصب لمصلحة إيبولا".

من جهته، نبه رئيس البعثة الأممية لمكافحة إيبولا إلى أن الانتصار على هذا الوباء لا يزال "بعيدا جدا" داعيا إلى تقديم مساعدة إضافية للدول الأفريقية المصابة. وقال بالاجتماع إن "معركة طويلة تنتظرنا".

وأضاف أنتوني بانبوري -في مداخلة أدلى بها عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة- أن التصدي للوباء "سيتطلب تعزيزا كبيرا للإمكانات على الأرض".

وتابع بانبوري "لا نزال بعيدين جدا من نهاية هذه الأزمة" موضحا أن البعثة الأممية ستبدأ بالعمل في مالي حيث قضى عدد كبير من الأشخاص جراء المرض.

وقالت الصحة العالمية أمس الجمعة إن عدد قتلى إيبولا ارتفع إلى 5459 من إجمالي 15 ألفا و351 حالة إصابة تم رصدها في ثماني دول حتى 18 نوفمبر الحالي.

وأكدت المنظمة أن الأرقام أظهرت زيادة بتسجيل 39 حالة وفاة و106 حالات إصابة جديدة منذ إعلانها الأربعاء الماضي.

وأوضحت أيضا أن تفشي الوباء ظل كبيرا في غينيا وليبيريا وسيراليون، في إشارة إلى الدول الثلاث الأكثر تضررا من الفيروس.

وقالت منظمة الصحة إن الحالات الست التي أصيبت بالفيروس في مالي توفيت، وتم وضع 327 شخصا قيد الملاحظة بالعاصمة باماكو بعد مخالطتهم المصابين.

وكانت سيراليون -البلد الواقع غرب أفريقيا- قد أكدت الأسبوع الماضي أنه تم تسجيل 533 حالة إصابة جديدة في أسبوع، مضيفة أن أغلبها ناتج عن الانتقال الحاد للعدوى في غرب البلاد وشمالها.

وفي واشنطن، اعتبر بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة أنه في حال بذل المجتمع الدولي مزيدا من الجهود فإنه يمكن احتواء وباء إيبولا قبل منتصف العام المقبل، وقرر تمديد عمل البعثة الأممية الطارئة لمكافحة الفيروس في مالي.

وقال الأمين العام إن انتشار إيبولا في مالي يُعد "سببا للقلق العميق" وأصدر توجيهات للبعثة الأممية الطارئة لمكافحة إيبولا في مالي بتنفيذ عمليات بشكل عاجل في هذا البلد.

وأضاف أن "اتخاذ إجراء وطني حاسم بدعم دولي اليوم سيساعد على وقف انتشار الوباء في مالي ومنع وصوله لحجم الأزمة في المستقبل".

من جهته، دعا جيم يونغ كيم رئيس البنك الدولي الجمعة إلى تحديد هدف يقضي بـ"التخلص كليا" من إيبولا، مؤكدا أن هذه هي الوسيلة الوحيدة للقضاء على الوباء الذي تتضح مؤشرات "مقلقة" حول تفشيه في مالي.

واعتبر كيم، في بيان صدر بعد لقاء مع بان و مارغريت شان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية أن "الهدف بالغ الصعوبة وهو التخلص كليا" من إيبولا.

وأدى تفشي إيبولا إلى تأثيرات اقتصادية كبيرة بأفريقيا، وتوقع البنك الدولي أن يتراوح تأثير الوباء على اقتصادات الدول الأفريقية الواقعة جنوبي الصحراء الكبرى بين ثلاثة مليارات وأربعة مليارات دولار.

وكان البنك قد توقع قبل شهر أن تناهز التكلفة الاقتصادية للوباء في أسوأ الاحتمالات 32 مليار دولار.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>