إنشاء عيادات للكشف الطوعي لمرضى الإيدز بمراكز الرعاية الأولية بالرياض

الزيارات: 400
التعليقات: 0
إنشاء عيادات للكشف الطوعي لمرضى الإيدز بمراكز الرعاية الأولية بالرياض
http://www.almadaen.com.sa/?p=16128

كشف ملتقى علمي أقيم بمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض، عن وجود توجه لإنشاء عيادات متخصصة تقدم المشورة والفحص الطوعي لمرضى الإيدز، في مراكز الرعاية الأولية التابعة للقطاعات الصحية في الرياض، والبالغ عددها سبعة قطاعات، على أن تكون العيادة داخل مركز واحد لكل قطاع، إضافة إلى إنشائها في المستشفيات داخل وخارج مدينة الرياض.

الملتقى الذي أقيم بمناسبة اليوم العالمي للإيدز تحت شعار (علاج مدى الحياة ووقاية مدى الحياة) حضره عبشان بن محمد العبشان نائب المدير التنفيذي للمجمع، و البروفيسور عبدالله الحقيل نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية مرضى الإيدز (مناعة) رئيس شعبة الأمراض المعدية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث استشاري علاج نقص المناعة ( الإيدز) ، و الدكتور مفيد البلبيسي منسق برنامج الإيدز بالمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض، و خالد الرفاعي مدير جمعية (مناعة). إضافة إلى 70 نزيلا من نزلاء أقسام الإدمان ومنزل منتصف الطريق والرعاية اللاحقة.

تحدث البروفيسور الحقيل عن مرض الإيدز وتعريفه وتوضيح بعض المفاهيم حوله، ومن ذلك أن الإيدز يعتبر مرضا منقولا وليس معديا، أي أنه لا يصاب به الشخص السليم من مخالطة أناس مصابين أو مصافحتهم والسلام عليهم، وإنما لا بد أن يتم نقله إلى داخل الجسم السليم حتى يصاب بالفيروس مشيرا إلى أن أخطر طرق نقل الفيروس تتم عن طريق الاتصال الجنسي بكافة أنواعه أو عن طريق تعاطي المخدرات واستخدام الأمواس، مشيرا إلى أن المواد التي تستخدم عند تعاطي المخدرات بين المدمنين وخاصة الإبر تعد ناقلا رئيسيا لهذا المرض وغيرها من الأمراض الأخرى، خصوصا في ظل عدم الوعي والإدراك الذي يكون عليه مدمنو المخدرات واستخدام أكثر من شخص لنفس الإبرة وبالتالي يتم النقل من شخص مصاب إلى أشخاص آخرين غير مصابين، وكذلك استخدام المشارط بين المدمنين وأمواس الحلاقة.

ومن الطرق أيضا نقل الدم والذي أوضح البروفيسور الحقيل أن نسبة نقله للمرض لا تكاد تذكر في الوقت الحالي خصوصا مع تقدم الطب وتنظيمات عمليات نقل الدم داخل المملكة والكشف على العينات وإن حدث فهي حالات شاذة، كذلك عن طريق نقل الأعضاء وأيضا نسبة نقل العدوى خلالها قليلة جدا داخل الملكة، وما تعانيه المملكة هو عمليات نقل الأعضاء التي تتم خارج المملكة حيث أن احتمالات نقل الفيروس خلالها تكون عالية وذلك يعود للمتاجرة وعدم الاهتمام من قبل المراكز التي تقوم بعمليات النقل بالخارج.

وذكر أن من طرق نقل الفيروس أيضا نقله من الأم الحامل إلى جنينها ومع برامج المتابعة للمصابين بالإيدز التي تتم في المملكة فإن نسبة حدوثها تصل إلى 1 من 1000، وأن نقل الفيروس عن طريق اللعاب شبه معدوم إلا أن تكون هناك جروح داخل الفم، مؤكدا أنه لم يثبت نقل الفيروس من غير هذه الطرق حتى عن طريق الحشرات.

وأوضح رئيس شعبة الأمراض المعدية بمستشفى الملك فيصل التخصصي أنه توجد علاجات في الوقت الحالي تساهم في السيطرة على الفيروس وتساعد في العيش فترة طويلة مع وجود الفيروس بل والتمتع بصحة جيدة بمشيئة الله مبينا أن هذه العلاجات تستمر مع الشخص المصاب مدى الحياة.

مشيرا خلال حديثه إلى وجود ما يعرف بخدمات المشورة والفحص الطوعي لمرضى الإيدز التي تقوم بالكشف على الأشخاص الذين لديهم مخاوف من إصابتهم بالمرض حيث توجد بالرياض عيادة ثابتة بمدينة الملك سعود الطبية، وأخرى متنقلة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>