خالد الفيصل يُعلن أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية

الزيارات: 755
التعليقات: 0
http://www.almadaen.com.sa/?p=19888

نوه الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة مدير عام مؤسسة الملك فيصل العالمية رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية باهتمام المملكة حكومة وشعبًا بالفكر والتعليم وتعطي المثل الأعلى لعقلية وشخصية الإنسان السعودي الذي يسعى في كل مجالات التنمية إلى أن تكون مبنية على العلم والبحث والتدقيق والاستراتيجية.

وقال سموه في كلمة له خلال حفل إعلان أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 1436هـ -2015 م : هنيئا لنا جميعًا بمجتمع يضع العلم في أولوياته وفي جميع أعماله ولا ننسى أبدًا أن القرآن الكريم حث على العلم وتكريم العلماء فجعلهم في المنزلة الأولى ، ولهذا نرى أن المملكة تضع العلم والتعليم والتعلم في بداية كل خطة وكل إستراتيجية للتنمية في المملكة ولا أدل على ذلك من الميزانية التي تضع العلم والتعلم في أولوياتها.

وأضاف سموه : في هذا العام فقدنا رجلاً من أخيار الرجال في الوطن العربي ألا وهو الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله -، هذا الرجل الذي وضع العلم والحوار والوسطية والتنافس على الرقي بمستوى الإنسان في جميع أعماله ولم تقتصر أعماله على الوطن فقط وإنما تعدت الوطن إلى باقي أوطان العالم ومجتمعاته، والحوار بين المذاهب وبين أتباع الأديان وبين مختلف التيارات الفكرية والثقافية هي مجال اهتمامه – رحمه الله -.

وتابع : هذا الرجل يجب علينا جميعا أن نذكره ورسالته للمضي قدما في مجال الوسطية والحوار وإفشاء السلام بين كل المجتمعات في العالم, رحم الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز ووفق الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي يرفع اليوم شعلة النهضة والرقي والتقدم في المملكة وها هي تباشير الخير في مقدمة أيامه الأولى بعد تسلمه ولاية الأمر في هذه البلاد.

وأشار سموه إلى أن المجتمع السعودي والمجتمع الدولي سارع للتعزية بوفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز والالتقاء برجل المستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، هنأ سموه المملكة بالمستوى الذي تحظى به في كل المجالات السياسية والمعرفية والثقافية ، كما هنأ الشعب السعودي بالمكانة اللائقة به التي قطع بها شوطًا كبيرًا في مجال الحضارة والنهضة.

وعبر سموه عن شكره لجميع أعضاء اللجان التي شاركت وتشارك في اختيار الفائزين لهذا العام ، مقدرًا هذا الجهد العظيم ، مشاركًا إياهم الفخر بحيادية الجائزة التي تتميز بها بين جوائز العالم موصلا الشكر للحضور على حضورهم ومشاركة الجائزة فرحتها بإعلان أسماء الفائزين.

عقب ذلك تلا الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالله بن صالح العثيمين بيان الأمانة العامة للجائزة التي تضمنت أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية, حيث قال : بعونٍ من الله وتوفيقه اجتمعت لجانُ الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية بفروعها الخمسـة: خدمةِ الإسلام، والدراساتِ الإسلامية، واللغةِ العربية والأدب، والطِب، والعلوم؛ وذلك في سلسلة من الجلسات امتدت من يوم الأحد 12 / 4 / 1436هـ إلى يوم الثلاثاء 14 / 4 / 1436 هـ، وتوصلت إلى القرارات الآتية:

أولا: قررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام هذا العام (1436هـ/2015م)؛ منح الجائزة للدكتور ذاكر عبد الكريم نايك, الهندي الجنسية، مدير مؤسسة البحث الإسلامية بالهند، وذلك لما يأتي: يُعد من أشهر الشخصيات الدعوية الناطقة بغير اللغة العربية في العالم، إذ تمثلت جهوده في إلقاء مئات المحاضرات والندوات العلمية التي تشرح دين الإسلام وتدافع عن مبادئه .

ثانياً: قررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية منح الجائزة هذا العام 1436هـ (2015م) وموضوعها: (التراث الحضاري للمدينة المنوَّرة)، للدكتور المهندس عبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم كعكي،السعودي الجنسية، المستشار في هيئة تطوير المدينة المنوَّرة.

ثالثاً: قررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والأدب حجب الجائزة هذا العام 1436هـ (2015م) وموضوعها (الجهود المذولة في تعريب الأعمال العلمية الأعمال العلمية والطبية) نظراً لعدم وفاء الأعمال العلمية المرشحة بمتطلبات الجائزة.

رابعاً: قَّررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للطب منح الجائزة هذا العام (1436هـ/2015م)؛ وموضـوعها (الميكروبات المعوية وصحة الإنسـان)،للبروفيسـور جيفري إيفان غوردن، الأمريكي الجنسية، أستاذ كرسي الدكتور روبرت جليزر المميز، ومدير مركز علوم المُوَرِثات والأنظمة الحيوية بجامعة واشنطن، سانت لويس، الولايات المتحدة الأمريكية, وقد منح الجائزة لأعماله الرائدة والمميزة في موضوع الميكروبات المعوية وصحة الإنسان, التي مكَّنته من ايضاح الأسس الأيضية والوراثية في العلاقات المفيدة المتبادلة بين الإنسان والأحياء المعوية الدقيقة، والتوصل إلى نتائج غير مسبوقة عن تأثير تلك الكائنات في نمو الإنسان بعد الولادة، والأداء الوظيفي للأمعاء، والقابلية للإصابة بالمرض، وصولا إلى فهم أمراض معقدة مثل البدانة، وقد أدت تلك البحوث الإبداعية إلي فتح آفاق جديدة نحو إيجاد وسائل علاجية مبتكرة لتحسين صحة الإنسان.

خامساً: قررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للعلوم منحَ الجائزة هذا العام 1436هـ (2015م)؛ وموضوعها (الكيمياء) للبروفيسور مايكل غراتزل، السويسري الجنسية، مدير معمل الضوئيات، ومعهد الكيمياء الفيزيائية، في المعهد السويسري الفيدرالي للتقنية, والبروفيسور عمر موانسياغي، الأمريكي الجنسية، أستاذ كرسي في العلوم الفيزيائية، أستاذ في الكيمياء والكيمياء الحيوية، جامعة كاليفورنيا بيركلي.

ويعتبر البروفيسور مايكل غراتزل عالم معروف باكتشافاته في العلوم الأساسية والعملية في مجال تطوير أنظمة ضوئية وكهروكيميائية لاستخدامها في تحويل الطاقة الشمسية, وتعد

الخلايا المعروفة عالميا بخلايا غراتزل هي أجهزة تم تطويرها من أفلام ثاني أكسيد التيتانيوم النانونية مغطاة بأصباغ جزيئية, وصناعة الخلايا الضوئية ذات الأصباغ الحساسة هي صناعة بسيطة وغير مكلفة نسبيا وتمتلك هذه الخلايا خصائص عملية وفريدة بما في ذلك المرونة والشفافية, حيث تعد أعمال البروفيسور غراتزل لها تأثير كبير على الإنجاز العملي لتحويل الطاقةالشمسية.

أما البروفيسور عمر ياغي فقد حقق إنجازات أساسية في حقل اطارات المعادن العضوية, وقد طور خلال العقدين الماضيين طرقا مبتكرة لتصنيع مواد جديدة واستخدام تطبيقاتها في مجالات عدة تشمل إدخال الجزيئيات الحيوية والتقاط الغازات مثل ثاني اكسيد الكربون والهيدروجين, وقد ساهمت مثابرته وابداعاته ومهاراته التقنية وفهمه المتعمق للتكوين الجزيئي والتفاعل في تطوير أكبر لهذه المعادن العضوية.

وعقب الحفل أدلى الأمير خالد الفيصل بتصريح صحفي نوه فيه بماوصلت إليه الجائزة من رقي وعالمية وقال :" الرسالة التي تريد الجائزة إيصالها للعالم هي أن المملكة وطن فيه قيادة وحكومةوشعب يقدر العلم والمعرفة ويحاوول بقدر الإمكان تشجيع العلم والعلماء ويقدر رسالة العلماء في العالم, وهذه الرسالة المشتركة من الجائزة والعلماء يجب أن تصل كل أنحاء العالم لو سار الإنسان بحكمة العلماء مدى الحياة لصلحت الدنيا وصلح العالم، ولأفشينا السلام في كل مكان وبعدنا عن الحروب وعن القتل والتخريب والهدم الذي نراه يحدث ليس فقط في إقليمنا العربي ولكن في كل أنحاء العالم, فرسالتنا واضحة جدا : افشوا السلام تسلموا ، تنعموا وتتقدموا ".

وعن التعليم أشار سموه إلى أن التعليم في المملكة قفز قفزات كبيرة جدا والتعليم أولته الدولة والحكومة الاهتمام الأكبر والأول في سياستها وفي ميزانيتها ،لافتا النظر إلى أن ما يصرف على التعليم في المملكة أكثر مما يصرف في أي بلد آخر, مؤكداً أن هذه القفزات الكبيرة استطاعت أن تؤهل أبناء وبنات المملكة لحصد العديد من الجوائز والميداليات الفضية والذهبية في العلوم والرياضيات في جميع أنحاء العالم.

وعن تخصيص موضوع للجائزة عن الإرهاب أكد سموه أنه يجب أن تكون كل جائزة في العالم عن الإرهاب، ومجرد الوقوف مع العلم والمعرفة والحكمة هي تكريم لكل من يقف ضد الإرهاب والقتل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>