Emir Tamim: Doha is ready for dialogue

الزيارات: 1694
تعليقات 6
Emir Tamim: Doha is ready for dialogue
http://www.almadaen.com.sa/?p=247925
-Almadaen- Hassan Fathy

Emir of Qatar Sheikh Tamim Al-Thani in his first speech since Qatar crisis talking to the boycotting countries, saying that Doha is ready for dialogue and settlement of all issues. Saudi Arabia, UAE, Egypt and Bahrain had cut diplomatic ties with Qatar last month, issuing a list of 13 demands accusing Qatar of supporting terrorism and extremism.
“subjected to an unprecedented campaign of incitement and siege”, Emir Sheikh Tamim said. “Fabricating false reports are vile and heinous crimes and there were attempts to impose a guardianship system on us,” he added.
Emir Sheikh Tamim admitted that there were differences between Qatar and the GCC on their foreign policies and that they “disagreed with others on the sources of terrorism”. He talked about the possibility of a solution to end the rift between Qatar and the boycotting countries “that should be based on respecting national sovereignty and not be dictated but jointly pledged”.
“I do not underestimate the pain and suffering caused by the blockade on us. It is high time to stop the imposition on people the price of political differences between governments,” he added.

Arabic

التعليقات (٦) اضف تعليق

  1. ٦
    عادل الصاعدي

    May Allah help all Muslims in all worlds

  2. ٥
    عادل الصاعدي

    الرياض-عبدالله العبيد
    وصف عدد من المتابعين والإعلاميين وأساتذة علم الاجتماع، اليوم (السبت 22 يوليو 2017م)، خطاب أمير قطر بالإنشائي، مؤكدين أنه ظهر “مرتبكًا” ومرهقًا.

    وهو ما كشفته، في وقت سابق، المواطنة “وفاء عواد الشقاء”، المتخصصة في تحليل الشخصيات من خلال تواقيع أصحابها، عن ملامح شخصية أمير قطر تميم بن حمد، خلال توقيعه على اتفاق الرياض عام 2013، وأكدت أنه كان متوترًا يريد إنهاء اجتماع تدارس الأزمة بأسرع وقت وخائف وانطوائي.

    كلمة إنشائية

    ووصف المستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني كلمة تميم بأنها “كلمة إنشائية أعدها عزمي بشارة لـتميم، لو كتبها طالب بالمرحلة المتوسطة في حصة التعبير لرسب، ولو طلب بثها بإذاعة صوت العرب بالخمسينات لرفضت بثها”.

    المقاطعة قد تكون ابدية

    قال نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ضاحي خلفان إن ارتباك تميم كان واضحاً، وقد أوضح خطابه أن أعيان الدوحة ومواطنيها معزولون عن المشورة بالرأي في أزمة مقاطعة قطر، وأضاف: لا لوم على الدول الداعية لمكافحة الإرهاب أبدا بعد الخطاب الهزيل جدا لتميم”، مشيراً إلى أن القطعية مع الدوحة قد تكون ابدية.

    انتحار سياسي

    يقول خالد بن ضحي، إن خطاب تميم : يعد خطاب تميم بمثابة انتحار سياسي لحكومة قطر، فهو لم ينظر إلى مصلحة شعبة ووطنه، واستمر في المهاترات التي تقوم بها حكومة قطر، مضيفا: بعد الانتحار السياسي لحكومة قطر نقول لاخوتنا من شعب قطر: حكومتكم اختارت دعم الإرهاب على الأشقاء، مبروك عليكم داعش والإخوان و النصرة .

    تصعيد الأزمة

    اعتبر الكاتب ورئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط السابق، سلمان الدوسري، أن ملخص خطاب تميم “استعطاف الشعوب وتصعيد الأزمة ومحاولة استمالة الغرب” مضيفا “التاريخ علمنا الشعبوية زائلة.. العقلانية باقية”، وذكر:‏ بكل وضوح خطاب تميم خطاب مكابرة ومحاولة لتطمين الشعب القطري الذي بدأ يفقد صبره من سياسات حكومته، في حين قال جمال بن حويرب: “خطاب تميم: أسلوب مهلهل ركيك استعلائي ويزيد الأزمة.. مع استخدام سوء ألفاظ: تشهير- كذب – انتقام- العثرات – العقبات – الكسل والاتكالية”.

    تناقضات ومغالطات

    وصف أحد الاعلاميين خطاب تميم بأنه: “خطاب متناقض ولعل حديثه عن حجم المعاناة التي خلفتها المقاطعة ثم يعود للقول إن الحياة تسير بشكل عادي منذ بدايتها دليل واضح”، مضيفا “بعد هذا الخطاب الذي ألقاه هذا التلميذ البليد لابد من دول المقاطعة التحضير لصفعة”، وتابع : “خطاب مراوغة وإلهاء الشعب القطري عن جوهر القضية باستثارة عواطفهم والتحدث إليهم وكأنهم أطفال أو معوقين ذهنياً ويؤكد أن قطر تنتحر”.

    من صاغ الخطاب؟

    وقال لاعب كرة القدم خالد العقيلي: نتساءل من صاغ الخطاب؟ هل هو عزمي أم القرضاوي، بينما قال الإعلامي السعودي خالد الطريفي: العاطفة الخطابية، لا تمحو الحقائق الدامغة المعلنة، والمسجلة. وقالت الصحافية والكاتبة السعودية سمر المقرن: ليتك ساكت! خطاب تميم، بقلم: عزمي بشارة، بينما قال الكاتب أحمد الشمراني: “خطاب تميم كُتب في ايران وراجعته تركيا واجازه عزمي وقام القرضاوي بالتشكيل والتنوين”.

    وقال الكاتب الدكتور آل سليم: بعد التناقضات في الخطاب بيقولون خطاب تميم مخترق، وذكرت نهلة الفهد: كيف يشكر تميم من فتح لقطر المياه الإقليمية والمجال الجوي ويقول حصار؟

    وأضاف ان خطاب أمير قطر مرتفع النبرة، هو مؤشر لنبرة منخفضة في الغرف المغلقة قريباً بحثاً عن مخرج يحفظ ماء وجه قطر.

    خطاب مفكك وغير مقنع

    كشف المتخصص في العلاقات العامة وعضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود، طارق الأحمري الغرض الذي يرمي إليه أمير قطر في خطابه الأخير، مؤكدًا أنه يسعى لكسب التعاطف وإثبات المظلومية عليه وعلى شعبه.

    وأشار إلى أن “تميم خرج مرهق ويبدو في وضع لا يحسد عليه في خطاب مفكك غير مترابط وغير مقنع حتى عندما ألقاه، يدل أن من صاغه هما الحمدين”.

    وقال إن الخطاب كان في المجمل سيئا في صياغته، واحتوى الكثير من التناقضات والأساليب الخطابية الإعلامية الضعيفة.

    وأورد 17 ملاحظة، أبرزها أن “الخطاب هو محاولة استعطاف لكسب أكبر قدر من الجمهور واستمرار الجمهور السابق؛ حيث تم اختيار ذات المكان الذي ألقى منه تميم خطاب تولي الحكم في قطر”.

    كسب تعاطف الشعب

    وأكد أن تميم ركز في بداية الخطاب وفي ثلاث لقطات متكررة بشكل دقيق على صورة أجداده في الرسمة الضخمة خلفه لخلق انطباع عن اعتزازه بأجداده وهم قد قلبوا الحكم على بعضهم”، موضحا أن بداية الخطاب بلغة عاطفية بحتة في محاولة للتأثير على استمرار كسب تعاطف الشعب القطري معه، واستخدامه لمفردة الحصار وليس المقاطعة هو استمرار لمحاولة إثبات المظلومية عليه وعلى شعبه”.

    يذكر أن أمير قطر، قال في أول خطاب له منذ المقاطعة، الجمعة 21 يوليو 2017م، إن الدوحة جاهزة للحوار والتوصل لتسوية لكل القضايا وجاء الخطاب متناغماً مع السياسة الإعلامية التي تتبعها الدوحة عبر منصاتها المختلفة وعلى رأسها قناة “الجزيرة”، ومليئاً بصيغ المظلومية، ومزاعم النأي عن دعم الإرهاب.

    وحوى الخطاب على تناقضات مختلفة، تبين عمق الأزمة التي تعاني منها الدوحة، حيث أكد في مطلع خطابه أن الحياة في قطر تسير بشكل طبيعي، ليعود مرة أخرى ويقول: “آمل أن ينقضي الحصار الذي نجم عنه آلاماً ومعاناة”.

  3. ٤
    عبدالحميد

    فكرة ممتازة من ادارة الصحيفة لوضع ايقونة الترجمه

  4. ٣
    1

    الرياض-عبدالله العبيد

    وصف عدد من المتابعين والإعلاميين وأساتذة علم الاجتماع، اليوم (السبت 22 يوليو 2017م)، خطاب أمير قطر بالإنشائي، مؤكدين أنه ظهر “مرتبكًا” ومرهقًا.

    وهو ما كشفته، في وقت سابق، المواطنة “وفاء عواد الشقاء”، المتخصصة في تحليل الشخصيات من خلال تواقيع أصحابها، عن ملامح شخصية أمير قطر تميم بن حمد، خلال توقيعه على اتفاق الرياض عام 2013، وأكدت أنه كان متوترًا يريد إنهاء اجتماع تدارس الأزمة بأسرع وقت وخائف وانطوائي.

    كلمة إنشائية

    ووصف المستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني كلمة تميم بأنها “كلمة إنشائية أعدها عزمي بشارة لـتميم، لو كتبها طالب بالمرحلة المتوسطة في حصة التعبير لرسب، ولو طلب بثها بإذاعة صوت العرب بالخمسينات لرفضت بثها”.

    المقاطعة قد تكون ابدية

    قال نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ضاحي خلفان إن ارتباك تميم كان واضحاً، وقد أوضح خطابه أن أعيان الدوحة ومواطنيها معزولون عن المشورة بالرأي في أزمة مقاطعة قطر، وأضاف: لا لوم على الدول الداعية لمكافحة الإرهاب أبدا بعد الخطاب الهزيل جدا لتميم”، مشيراً إلى أن القطعية مع الدوحة قد تكون ابدية.

    انتحار سياسي

    يقول خالد بن ضحي، إن خطاب تميم : يعد خطاب تميم بمثابة انتحار سياسي لحكومة قطر، فهو لم ينظر إلى مصلحة شعبة ووطنه، واستمر في المهاترات التي تقوم بها حكومة قطر، مضيفا: بعد الانتحار السياسي لحكومة قطر نقول لاخوتنا من شعب قطر: حكومتكم اختارت دعم الإرهاب على الأشقاء، مبروك عليكم داعش والإخوان و النصرة .

    تصعيد الأزمة

    اعتبر الكاتب ورئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط السابق، سلمان الدوسري، أن ملخص خطاب تميم “استعطاف الشعوب وتصعيد الأزمة ومحاولة استمالة الغرب” مضيفا “التاريخ علمنا الشعبوية زائلة.. العقلانية باقية”، وذكر:‏ بكل وضوح خطاب تميم خطاب مكابرة ومحاولة لتطمين الشعب القطري الذي بدأ يفقد صبره من سياسات حكومته، في حين قال جمال بن حويرب: “خطاب تميم: أسلوب مهلهل ركيك استعلائي ويزيد الأزمة.. مع استخدام سوء ألفاظ: تشهير- كذب – انتقام- العثرات – العقبات – الكسل والاتكالية”.

    تناقضات ومغالطات

    وصف أحد الاعلاميين خطاب تميم بأنه: “خطاب متناقض ولعل حديثه عن حجم المعاناة التي خلفتها المقاطعة ثم يعود للقول إن الحياة تسير بشكل عادي منذ بدايتها دليل واضح”، مضيفا “بعد هذا الخطاب الذي ألقاه هذا التلميذ البليد لابد من دول المقاطعة التحضير لصفعة”، وتابع : “خطاب مراوغة وإلهاء الشعب القطري عن جوهر القضية باستثارة عواطفهم والتحدث إليهم وكأنهم أطفال أو معوقين ذهنياً ويؤكد أن قطر تنتحر”.

    من صاغ الخطاب؟

    وقال لاعب كرة القدم خالد العقيلي: نتساءل من صاغ الخطاب؟ هل هو عزمي أم القرضاوي، بينما قال الإعلامي السعودي خالد الطريفي: العاطفة الخطابية، لا تمحو الحقائق الدامغة المعلنة، والمسجلة. وقالت الصحافية والكاتبة السعودية سمر المقرن: ليتك ساكت! خطاب تميم، بقلم: عزمي بشارة، بينما قال الكاتب أحمد الشمراني: “خطاب تميم كُتب في ايران وراجعته تركيا واجازه عزمي وقام القرضاوي بالتشكيل والتنوين”.

    وقال الكاتب الدكتور آل سليم: بعد التناقضات في الخطاب بيقولون خطاب تميم مخترق، وذكرت نهلة الفهد: كيف يشكر تميم من فتح لقطر المياه الإقليمية والمجال الجوي ويقول حصار؟

    وأضاف ان خطاب أمير قطر مرتفع النبرة، هو مؤشر لنبرة منخفضة في الغرف المغلقة قريباً بحثاً عن مخرج يحفظ ماء وجه قطر.

    خطاب مفكك وغير مقنع

    كشف المتخصص في العلاقات العامة وعضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود، طارق الأحمري الغرض الذي يرمي إليه أمير قطر في خطابه الأخير، مؤكدًا أنه يسعى لكسب التعاطف وإثبات المظلومية عليه وعلى شعبه.

    وأشار إلى أن “تميم خرج مرهق ويبدو في وضع لا يحسد عليه في خطاب مفكك غير مترابط وغير مقنع حتى عندما ألقاه، يدل أن من صاغه هما الحمدين”.

    وقال إن الخطاب كان في المجمل سيئا في صياغته، واحتوى الكثير من التناقضات والأساليب الخطابية الإعلامية الضعيفة.

    وأورد 17 ملاحظة، أبرزها أن “الخطاب هو محاولة استعطاف لكسب أكبر قدر من الجمهور واستمرار الجمهور السابق؛ حيث تم اختيار ذات المكان الذي ألقى منه تميم خطاب تولي الحكم في قطر”.

    كسب تعاطف الشعب

    وأكد أن تميم ركز في بداية الخطاب وفي ثلاث لقطات متكررة بشكل دقيق على صورة أجداده في الرسمة الضخمة خلفه لخلق انطباع عن اعتزازه بأجداده وهم قد قلبوا الحكم على بعضهم”، موضحا أن بداية الخطاب بلغة عاطفية بحتة في محاولة للتأثير على استمرار كسب تعاطف الشعب القطري معه، واستخدامه لمفردة الحصار وليس المقاطعة هو استمرار لمحاولة إثبات المظلومية عليه وعلى شعبه”.

    يذكر أن أمير قطر، قال في أول خطاب له منذ المقاطعة، الجمعة 21 يوليو 2017م، إن الدوحة جاهزة للحوار والتوصل لتسوية لكل القضايا وجاء الخطاب متناغماً مع السياسة الإعلامية التي تتبعها الدوحة عبر منصاتها المختلفة وعلى رأسها قناة “الجزيرة”، ومليئاً بصيغ المظلومية، ومزاعم النأي عن دعم الإرهاب.

    وحوى الخطاب على تناقضات مختلفة، تبين عمق الأزمة التي تعاني منها الدوحة، حيث أكد في مطلع خطابه أن الحياة في قطر تسير بشكل طبيعي، ليعود مرة أخرى ويقول: “آمل أن ينقضي الحصار الذي نجم عنه آلاماً ومعاناة”.

  5. ٢
    1

    The speech delivered by the emir of Qatar appeared confusing, reflecting the reality of the situation, full of contradictions and acknowledging the financing of terrorism

  6. ١
    بنت محمد

    الله يفرج ويهدي الجميع

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>