وفرت الحماية لعصابات سرقة الآثار

مليشيا الحوثي.. نهب متفجرات مصانع الاسمنت لهدم المنازل

الزيارات: 362
التعليقات: 0
مليشيا الحوثي.. نهب متفجرات مصانع الاسمنت لهدم المنازل
http://www.almadaen.com.sa/?p=255828
وكالات-المدائن

تعيش عصابات التنقيب وسرقة الآثار في اليمن، أوج نشاطها وعصرها الذهبي في المحافظات التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي إذ تنامت عمليات السرقة والتنقيب تحت مرأي ومسمع ما يسمى قادة اللجان الشعبية التي تتلقى مبالغ مالية كرشوة من تلك العصابات لنبش كل المواقع الاثرية وسرقتها وتهريبها إلى خارج اليمن في تجارة تدر ملايين الريالات لقادة الميليشيا لزيادة اثرائهم وتهدد التاريخ اليمني العتيق بالزوال.

وأفادت مصادر، (اليوم السبت 12 أغسطس 2017م) أن مليشيا الحوثي والمخلوع صالح التي ادمنت سرقة كل شيء، توفر الحماية والوصول إلى الاماكن الأثرية لسرقة تلك الكنوز الثمينة من مخطوطات وآثار موغلة بالتاريخ، مشيرة إلى أن الصدفة قادت إلى القبض على عصابة تقوم بتهريب آثار من مدينة صنعاء.

وأوضحت المصادر، أنه عثر بحوزة تلك العصابة على 15 مخطوطة جلدية قديمة، وكتب ومخطوطات باللغة العبرية وتماثيل حجرية عليها نقوش وأخرى نحاسية، إضافة إلى أكثر من 15 قطعة آثار متنوعة كانت في طريقها الى خارج اليمن.

وذكرت أن العصابة التي كانت تحمل أوراق ثبوتية مقدمة من قادة تلك الميليشيات لتسهيل تنقلهم تمتلك مخزنا يحتوي على كمية كبيرة من الآثار النادرة والقديمة في صنعاء القديمة مشيرة إلى أن العصابات الاجرامية الحوثية سهلت عمليات التنقيب في العديد من المواقع.

وبحسب المصادر، تقوم عصابات الحوثي الانقلابية بسرقة كل ما يقع تحت أيديهم بهدف الحصول المال وفي أحدث سرقاتهم أشارت المصادر إلى قيام ميليشيا الحوثي بسرقة مصنع البرح للإسمنت بهدف بيع ما يحويه من حديد في حادثة غير مسبوقة في تاريخ اللصوصية والاجرام.

وأكد ناشطون ومراقبون للشأن اليمني، أن حادثة سرقة ونهب المصنع في وضح النهار تعد جريمة لم يعهدها التاريخ مسبقا في ظل سكوت وخنوع المخلوع صالح وحزبه، مؤكدين أن قادة ما يسمى اللجان الشعبية التابعة لزعيم التمرد الحوثي تقف وراء تلك السرقة للمصنع وبحماية كاملة من عصابتهم.

وبحسب الناشطين، قامت الميلشيات قبل عامين بمداهمة مصنع البرح ونهبت كل مخزونه من المتفجرات، مئات الأطنان من المتفجرات القوية التي تستخدم في تفجير الجبال من أجل استخراج المواد المكونة للإسمنت، المادة الأساسية في البناء وقامت مؤخرا بنهب كامل المصنع وحديده ونقله إلى مواقع مجهولة.

ووفقا للناشطين، فقد جاء نهب الميليشيا الانقلابية لمخزون متفجرات البرح الذي كان يستخدمه المصنع من أجل انتاج المادة الأساسية للبناء كي تستخدمه في تفجير البيوت والمباني وتحول مصنع الاسمنت في عهد ميليشيا الحوثي وصالح من مصدر للمادة الأساسية في البناء الى مصدر للمادة الأساسية في التفجير والتدمير.

وقال الناشطون إن سرقة ونهب المصانع كان توجها ومنهجا لدى ميليشيا الحوثي الانقلابية مشيرين إلى قيام الميليشيا الحوثية بمهاجمة مصنع عمران للإسمنت، الذي يعد ثاني أكبر مصانع الاسمنت في اليمن بعد البرح ونهبت مخزون المتفجرات كله من أجل استخدامه في تفجير البيوت والمباني وفي انتاج مواد تدميرية أخرى.

وذكر مراقبون في الداخل اليمني، أن سلوك الميليشيا الإجرامية يبرهن على أجرام ميليشيا الحوثي مؤكدين أنها مجرد عصابة تقتات على الدماء وتهدف إلى بث الدمار في البلاد التي توجد فيها وهذا أقسى مصير قد يتعرض له أي بلدً.

من جهته، قال قيادي في حزب المؤتمر التابع للمخلوع صالح إن عصابات الحوثي ليس لها مهنة أخرى سوى اللصوصية، فقد سرقوا المرتبات وسرقوا المعسكرات وسرقوا لقمة العيش وسرقوا التجار وسرقوا الدرجات الوظيفية وأحلام الأطفال بدم بارد وقاموا بنقل أدوات مصنع بكامله في وضح النهار، مبينا أن مشهد سرقة مصنع إسمنت البرح تأكيدا لثقافة عصابة الحوثي ولن نبالغ إذا قلنا إن سرقة مصنع البرح تعد أكبر سرقة في التاريخ الإجرامي.

وأضاف القيادي أن زعيم التمرد عبد الملك الحوثي لم يقم بأي شيء سوى تأمين نهب جماعته وفساد مشرفيه وشبكات استبداد هم، متسائلاً: أليسوا عصابة ومصاصوا دماء وجباة أموال وقطاع طرق؟.

وشدد القيادي، على أن عصابة الإجرام الحوثية دمرت كل شيء وهذه العصابة تعتقد أن الاستمرار في الفوضى سيمكنها من الاستمرار في خداع الناس لكنها لا تدرك أن هذه الفوضى ستلتهمها قبل الآخرين، داعيا الشعب اليمني إلى الثورة في وجه تلك الآفة والوقوف أمام قادة أكبر عصابة سرقة في التاريخ هدفها جمع المال بشتى الوسائل وأقذر الطرق.

من ناحية أخرى، أكد وزير المياه والبيئة عزي شريم، أن ميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح تقوم بتنفيذ جملة من الجرائم لإتلاف الحياة في اليمن بشكل عام.

وقال الوزير شريم، إن الميليشيات المدعومة من إيران، قامت بتفخيخ كثير من المحميات البحرية الطبيعية والأثرية كما عمدت إلى تلويث الموانئ ومياه البحر ونشر الألغام، وشرعت في استباحة المناطق الرطبة في كثير من المواقع، موضحا أن هذه الميليشيات لها مشروعات واضحة في المنطقة تنفذها نيابة عن طهران، التي تعمل بالضغط على الإنسان في كل تفاصيل حياته.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>