أكّد سلامة إجراءات قوات التحالف

تقييم الحوادث يفضح ادعاءات الحوثي ويفند مزاعم هيومان رايتس

الزيارات: 268
التعليقات: 0
تقييم الحوادث يفضح ادعاءات الحوثي ويفند مزاعم هيومان رايتس
المتحدث الرسمي للفريق المشترك لتقييم الحوادث
http://www.almadaen.com.sa/?p=266866
الرياض-علي الزهراني:

كشف المتحدث الرسمي للفريق المشترك لتقييم الحوادث المستشار القانوني منصور بن أحمد المنصور، عن 15 حالة وردت التساؤلات حولها، مفندا أن أغلب المواقع استخدمت كثكنات عسكرية، وبالتالي تسقط عنها الحالة المدنية، وتعامل كهدف عسكري، حيث استخدمت قوات الحوثي والمخلوع صالح هذه الأماكن سواء لإدارة عمليات عسكرية أو تجمعات لأهداف غير مشروعة.

وقال “منصور” خلال المؤتمر الصحفي للفريق الذي أقيم في قاعدة الملك سلمان الجوية، اليوم (الثلاثاء 12 سبتمبر 2017م) إنّ الفريق يواصل الرد على الادعاءات الواردة إليه بشأن قصف مقار غير عسكرية بناء على تقارير دولية كثيرة رسمية وغير رسمية.

وأكّد أن قوات التحالف المشتركة تلتزم بالمبادئ القانونية والأعراف الدولية وتفرّق بين الأهداف العسكرية والمدنية، ومتى تسقط الحماية عن المدنية إذا استخدمت لأغراض عسكرية.

حادثة قصف مجمع شيماء التربوي للبنات بالحديدة

ذكر المتحدث الرسمي للفريق المشترك لتقييم الحوادث أنّ قوات التحالف قصفت المبنى بتاريخ 25/ 8/ 2015م، إلا أنّ قائد التشكيل لاحظ تجمعات مدنية قريبة منه، مما دعاه للتوقف عن القصف خوفًا على سلامة المدنيين، والتزامًا بإجراءات وقواعد الاشتباك، وبتاريخ (27/ 8/ 2015م) تم استئناف القصف بعد التأكد من زوال دواعي التوقف؛ حيث تم تدمير بقية المبنى بقصد إيقاف استخدامه في دعم المجهود الحربي، وبما يتفق مع أحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

حادثة قصف مصنع (كوكاكولا) 

أوضح المستشار القانوني “منصور” أنّ ادعاءات منظمة هيومن رايتس ووتش غير صحيحة، وأنّ المصنع كان يحتوب على منصات إطلاق صواريخ “سكود”، وهو مهجور من أيّ شيء سوى الأعمال الإجرامية الحوثية لاستهداف الأراضي السعودية؛ لذلك فهو هدف شرعي لقوات التحالف.

تعرّض مكتب الأمم المتحدة لأضرار نتيجة غارة جوية

بيّن “منصور” أنّ قوات التحالف استهدفت مبنى تتواجد فيه قوات ميليشيا الحوثي المسلحة، وأنّ مبنى الأمم المتحدة يبعد مسافة 11 كيلو تقريبًا عن موقع القصف، وهي آمنة عن موقع الاعتداء، باستخدام قنابل موجهة أصابت الهدف بدقة، واتخاذ كافة الاحتياطات في الهجوم.

قصف مصنع اليماني للألبان والمشروبات

أشار المتحدث الرسمي لفريق تقييم الحوادث إلى أنّ المصنع يبعد عن الهدف الذي تم قصفه من قوات التالف 200 متر، وهي مسافة آمنة، ولم يتضرر المصنع أو حتى جداره من الغارة التي استهدفت مبنى (مركز للقيادة والتحكم) يقع تحت سيطرة قوات المخلوع صالح، وهو هدف عسكري مشروع، والمعلومات الاستخباراتية تعطي مؤشرًا على علاقة الحوثي بالأضرار التي لحقت بالمصنع.

حادثة قصف منزل في مديرية ضروان 

أكّد “المستشار القانوني” أنّ قوات التحالف الجوية استهدفت ملحقًا لأحد المنازل استخدم لتخزين السلاح، وبذلك سقطت الحماية القانونية عنه، وأصبح هدفًا عسكريًا مشروعًا، يحقق استهدافه ميزة عسكرية، ولم تتأثر المباني المجاورة له بسبب دقة الهدف، واتخاذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة.

قصف سيارة إسعاف تعود لمنظمة أطباء بلا حدود

قال “منصور” إنّ التحالف رصد أفرادًا ينقلون صناديق إلى عربة متوقفة أمام مستودع للذخيرة، وتم استهدافهما، وثبت للفريق المشترك لتقييم الحوادث دقة وسلامة إجراءات قوات التحالف بما يتفق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

قصف مركز دار النور لرعاية المكفوفين 

بيّن “المستشار” أنّ الحوثيين استولوا على الدار وأخلوها من ساكنيها، واتخذوها مقرًا لقواتهم ودهمًا للمجهود الحربي، وبالتالي سقطت الحماية القانونية عنه، وأصبح هدفًا عسكريًا مشروعًا للتحالف، وإصابته بدقة من خلال قنبلة موجهة.

قصف منزل قاض في ضواحي صنعاء

فنّد المستشار القانوني المزاعم المتعلقة باستهداف المنزل، أنه وفق معلومات استخباراتية دقيقة تأكد وجود تجمع لقيادات الحوثي في منزل أحد القياديين؛ ما جعله هدفًا عسكريًا متاحًا، ولم يتضرر منه سوى 30% مكان التجمع فقط. 

تعرّض جامعة سبأ بصنعاء

كشف “منصور” عدم وجود جامعة بمسمى (جامعة الزهراء) بمدينة صنعاء، وإنما موجود (جامع الزهراء) وهو مسجد قريب من جامعة سبأ، ولم يتعرض لأي أضرار. واستهداف التحالف كان لمخزن أسلحة وذخائر في مبنى تحت الإنشاء، ونتيجة خطأ تقني سقطت قنبلة على أحد مرافق الجامعة، وتعرض لأضرار وبعض المنازل القريبة من السور، ورأى فريق القييم سلامة موقف التحالف قانونيًا، وتقديم المساعدات الإنسانية المناسبة للمتضررين من الخطأ غير المقصود، كما هو الحال في حادثة قصف بئر في قرية بيت سعدان بمنطقة أرحب شمال صنعاء، حيث إنّ الهدف تشابه مع منصة إطلاق صواريخ على الأراضي السعودية.

قصف (مركز الحياة الطبي) 

أشار متحدث فريق تقييم الحوادث أنّ المبنى كان يستخدم سابقًا لمركز الحياة الطبي، واستولت ميليشيا الحوثي عليه؛ لذلك أصبح هدفًا عسكريًا متاحًا، ولا صحة لادعاءات منظمة (أطباء بلا حدود)، وكذلك الحال حول (قصف مدرسة القادسية في محافظة الحديدة)، حيث كانت الميليشيا الانقلابية متجمعة فيها لشن هجوم على “تعز”، وخلو المبنى من المدنيين أو العمل، ومبنى (نقابة المعلمين) في محافظة عمران، لوجود تجمع لقيادات حوثية مسلحة، واستخدامه لأغراض عسكرية إجرامية.

قصف منزل في مديرية (مكيراس)

قال “المتحدث” إنّ قوات التحالف قصفت أربعة أهداف في محيط المديرية، وجميعها أهداف عسكرية مشروعة، وكانت خارج النطاق العمراني، وأقرب هدف للتحالف كان يبعد عن مدينة (مكيراس) مسافة كيلوين، وهي آمنة لتجنب الأضرار، وثبت لفريق التقييم عدم قصف قوات التحالف لأي أحياء سكنية بالمديرية.

وأضاف “منصور”، والحال كذلك حول ادعاء قصف منزلين بحي السبعين في مدينة صنعاء، حيث ثبت وجود أحد القيادات الحوثية المسلحة والمخطط للهجمات الصاروخية على المملكة، ويمثل هدفًا عسكريًا مشروعًا، وبسبب خلل تقني في أنظمة الطائرة انحرفت القنبلة عن الهدف وسقطت خطأ على منزل وتأثر آخر، ويبعدان عن الهدف 85 مترًا، ونتج عنه أضرار مادية، وثبت سلامة إجراءات التحالف العسكرية، وما كان خطأ رأى الفريق المشترك تقديم التحالف لمساعدات إنسانية مناسبة عن الخطأ غير المقصود.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>