أنطونيو غوتيرش المطرود والمفلس.. حليف الإرهاب والحوثي

الزيارات: 306
التعليقات: 0
أنطونيو غوتيرش المطرود والمفلس.. حليف الإرهاب والحوثي
http://www.almadaen.com.sa/?p=273999
وكالات-المدائن

يبدو أن إفلاس الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، في التعاطي مع قضية اليمن وما صاحبها من فبركات وتضليل للرأي العام العالمي وميوله لجماعة الحوثي الإرهابية، ليس وليد عهد بالرجل، وإنما امتداد لفشله في السابق عندما قاد حكومته في البرتغال للإفلاس وانهيار الاقتصاد، فتم طرده شر طردة من الحكومة بسبب تردده وضعف قدراته وقراراته.

غوتيرش وانهيار الاقتصاد

متلازمة الفشل، بدأت مع غوتيرش، منذ أن كان عضوا في الحزب الاشتراكي في البرتغال، ثم صار رئيساً لوزراء البرتغال، فقد قاد الرجل الحكومة البرتغالية للإفلاس، وقبلها عمل غوتيرش مستشارًا في البنك الحكومي ففشل فشلا ذريعاً ولم ينجح في مهمته، ونتيجة هذا الفشل تم طرده من الحكومة بسبب تردده وضعف قراراته ما تسبب في انهيار الاقتصاد، حيث عرف عنه الضعف في إدارة الملفات التي أوكلت إليه وفشل في معظمها.

عنصرية مقيتة

وقد عرف عن غوتيرش، عنصرية مقيتة في التعامل مع اللاجئين حينما شغل منصب رئيس مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة، وأثناء عمله أميناً أهمل القضية الفلسطينية وتجاهل معاناة الروهينغا وأفشل العمل الإغاثي الإنساني للأمم المتحدة، يضاف إلى ذلك اختراق إدارته من أحزاب ومنظمات في اليمن لإدراج تقارير وإحصائيات مزورة.

تقول السيرة الذاتية لغوتيرش، أنه عمل بعد استقالته من رئاسة الحكومة مستشارا لدى مجلس إدارة مصرف (الصندوق العام للإيداعات) وهو البنك الحكومي الوحيد في البرتغال وفشل في مهمته فشلا مروعا.

شؤون اللاجئين

لملم الرجل خيباته ورحل عن البرتغال، وبعدها تم تعيينه في عام 2005م رئيسا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة حيث استمر في شغل هذا المنصب حتى عام 2015م ورافق عمله تحيزات عنصرية كثيرة يشهد بها العالم بأثره.

وخلال مسيرة الرجل السياسية في البرتغال يتخذ بعض ردود الفعل غير المتوقعة والمنافية للمنطق، فعلى سبيل المثال كانت هناك محاولات لتعيينه رئيسا للمفوضية الأوروبية خلفا لجاك سانتير وجاك ديلور، وعلى الرغم من تأييد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي له وتأكيد جاك ديلور نفسه بأنه أفضل المرشحين لخلافته إلا أن غوتيرش خذل الجميع ورفض التقدم بترشيح نفسه.

هروب من المواجهة

قرر الرجل الاستقالة من رئاسة الحكومة البرتغالية بشكل غير متوقع في عام 2001م في هروب من مواجهة تراجع التأييد السياسي لحكومته على ضوء نتائج انتخابات المجالس البلدية.

واجه غوتيرش الرئيس الإندونيسي الراحل سوهارتو بشكل مباشر وغير متوقع خلال قمة الاتحاد الأوروبي – آسيا في بانكوك عام 1996م طالبا منه إطلاق سراح زعيم المقاومة التيمورية الذي كان معتقلا في جاكرتا في مقابل موافقة البرتغال على افتتاح مكاتب لرعاية مصالح البلدين لدى سفارتين لدولتين صديقتين في كل من لشبونة وجاكرتا.

يُؤخذ عليه عندما كان رئيسا للحكومة في البرتغال تدمير اقتصاد البلد فلم يدرك في الوقت المناسب ضرورة تغيير المنهج الاقتصادي الذي يتم تطبيقه في البلاد والقائم على الاستدانة والعجز في الميزانية.

الخنوع وعدم الشجاعة

انتقده الرأي العام البرتغالي بسبب طريقة معالجة حكومته لبعض الموضوعات الداخلية آنذاك وتراجعها عن قرارات سبق اتخاذها مثل إنشاء محطات لمعالجة النفايات ومنع مصارعة الثيران في بعض مناطق البرتغال.

كان منتقدوه من داخل الحزب الاشتراكي يأخذون عليه التردد والفوضى في الطريقة التي بنى بها مسيرته السياسية. رفضه العنجهي لطلب بعض رؤساء البرتغال من الاشتراكيين بشأن شغل بعض المناصب أو ترشيح نفسه لبعضها الآخر. ؤخذ عليه الخنوع وعدم امتلاك الشجاعة الكافية لمواجهة أعضاء حكومته عندما كان يقوم  بإجراء تعديلات وزارية مستبعدا بعض أعضاء الحكومة.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>