غوتيريس .. العنصري المطرود حليف الفشل

الزيارات: 252
التعليقات: 0
غوتيريس .. العنصري المطرود حليف الفشل
http://www.almadaen.com.sa/?p=274112
المدائن-عاصم محي الدين:

ظل الانحياز السافر وعد الموضوعية ديدن الأمم المتحدة منذ تولي انطونيو غوتيريس – العنصري المطرود  منصب الأمين العام للمنظمة الدولية ، إلى جانب ارتهان مؤسساتها ولجانها المختلفة في عهد الرجل للمعلومات المضللة والمغلوطة المستمدة من مصادر غير رسمية .

مسيرة الفشل

الناظر لمسيرة المطرود غوتيريس يجدها مليئة بالتناقضات والانتكاسات والانكسارات فالرجل ما وطأت قدماه مؤسسة الا كان الفشل والانهيار مصيرها فعرف عنه اتخاذه بعض ردود الفعل غير المتوقعة والمنافية للمنطق؛ فعلى سبيل المثال كانت هناك محاولات لتعيينه رئيسا للمفوضية الأوروبية خلفا لجاك سانتير وجاك ديلور، وعلى الرغم من تأييد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي له وتأكيد جاك ديلور نفسه بأنه أفضل المرشحين لخلافته إلا أن غوتيرس خذل الجميع ورفض التقدم بترشيح نفسه.

وسبق له الاستقالة من رئاسة الربتغال بشكل غير متوقع في عام 2001م في هروب من مواجهة تراجع التأييد السياسي لحكومته على ضوء نتائج انتخابات المجالس البلدية.

وكان السبب الرئيس في تدمير اقتصاد بلاده بتباعه لسياسات الاستدانة التي اضرت بالاقتصاد البرتغالي، وصوب الرأي العام انتقادات حادة بسبب طريقة معالجة حكومته لبعض الموضوعات الداخلية آنذاك وتراجعها عن قرارات سبق اتخاذها مثل إنشاء محطات لمعالجة النفايات ومنع مصارعة الثيران في بعض مناطق البرتغال.

تردد وفوضى

دمغه منتقدوه بالتردد والفوضى في الطريقة التي بنى بها مسيرته السياسية ورفضه بعنجهية غير مبررة لطلب بعض رؤساء البرتغال من الاشتراكيين بشأن شغل بعض المناصب أو ترشيح نفسه لبعضها الآخر، ويؤخذ عليه الخنوع وعدم امتلاك الشجاعة الكافية لمواجهة أعضاء حكومته عندما كان يقوم بإجراء تعديلات وزارية مستبعدا بعض أعضاء الحكومة.

البرتغالي غوتيرس قاد حكومة بلاده للإفلاس، وبعد أن عمل مستشارًا في البنك الحكومي فشل فشلا ذريعاً ولم ينجح في مهمته، وتم طرده من الحكومة بسبب تردده وضعف قراراته ما تسبب في انهيار الاقتصاد، حيث عرف عنه الضعف في إدارة الملفات التي أوكلت إليه وفشل في معظمها.

عنصرية مقيتة

عرف عنه عنصرية مقيتة في التعامل مع اللاجئين حينما شغل منصب رئيس مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة، وأثناء عمله أميناً أهمل القضية الفلسطينية وتجاهل معاناة الروهانغا وأفشل العمل الإغاثي الإنساني للأمم المتحدة، يضاف إلى ذلك اختراق إدارته من أحزاب ومنظمات في اليمن لإدراج تقارير وإحصائيات مزورة.

وانضم غوتيرس إلى الحزب الإشتراكي البرتغالي في عام 1973م وفي العام التالي مباشرة 1974م أصبح نائبا في البرلمان البرتغالي، وتم انتخابه رئيسا للجمعية البلدية لمدينة (فونداو) – مسقط رأسه في شمال البرتغال – خلال الفترة من 1979م إلى 1995م.

وبعد خروج غوتيرس من العمل الحكومي عمل بعد استقالته من رئاسة الحكومة مستشارا لدى مجلس إدارة مصرف (الصندوق العام للإيداعات) وهو البنك الحكومي الوحيد في البرتغال وفشل في مهمته.

وتم تعيينه في عام 2005م رئيسا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة حيث استمر في شغل هذا المنصب حتى عام 2015م ورافق عمله تحيزات عنصرية كثيرة.

الملف اليمني

بتسليط الضوء على التعامل السلبي والمرتبك للأمم المتحدة في الملف اليمني، وموقفها غير المحايد والمنحاز للانقلابيين، قال وكيل وزارة الإعلام اليمني الدكتور نجيب غلاب على الرغم من كون جميع أعمال الحركة الحوثية مضادة بشكل كامل لما يصدر من قرارات دولية ومنظمات إقليمية، وتحديها للعالم كله، نجد أن المنظمات الإنسانية والحقوقية في الأمم المتحدة يتعاملون مع هذه الحركة المتمردة الفوضوية المسلحة والتي تمارس الارهاب ضد اليمنيين، بل ويريدون جعل حركة إرهابية حركة مشرعنة من خلال الملف الحقوقي.

ورأى غلاب أن موقف الأمم المتحدة في الملف اليمني انعكاس لمصالح دولية بشكل أو بآخر، وتلك المصالح ليست ثابتة وإنما متحولة ومتغيرة حسب القراءات المقدمة للوضع اليمني،

وقال غلاب: إن مواقف الأمم المتحدة في الملف اليمني تعكس ابتزازاً لدول التحالف، وأشار إلى تشكّل «لوبي» داخل المنظمات الأممية أصبح من مصلحته إشعال الحروب، وإن اشتعلت يهدف إلى استمرارها، وهم يجدون في الملف اليمني كأهم الملفات التي يبتزون بها السعودية والإمارات.

دعم الحوثي

واستشهد غلاب بالمبالغ المالية الضخمة التي تم تحويلها لصالح اليمنيين كمساعدات تحت المظلة الأممية، وقال : لم يلمسها المواطن اليمني، بل إن بعض المساعدات الإنسانية تسيطر عليها الحركة الحوثية وتحول جزءا منها إلى دعم لوجستي لإدارة الحرب ضد الشعب اليمني، وإلى استمرار سيطرة الحوثيين وتمكين حركة متمردة فوضوية انقلبت على إرادة الشعب وعلى السلطة وعلى الإرادة الدولية والإقليمية، وتحاول أن تفرض إرادتها، ورغم ذلك ما زالت منظمات الأمم المتحدة تتكامل مع هذا الدور.

وفي مشهد لصرف الأنظار عن جرائم الحوثيين، جاءت مساواة الأمم المتحدة بين الحكومة الشرعية والميليشيات الانقلابية المسلحة، ففي حين تسعى الشرعية إلى حماية شعبها، ولا تجند الأطفال للقتال، وتتعاون مع الأمم المتحدة، فضلا عن التزامها بتنفيذ قراراتها وبالقوانين الدولية، تقف المنظمة الأممية في صف الانقلابيين!!.

صرف الأنظار

باتت سلبية الأمم المتحدة في التعامل مع الملف اليمني جلية، في غضون تغاضيها عن العديد من التجاوزات كرفض سلك طريق عدن تعز الآمن والإصرار على سلك طريق صنعاء -تعز والحديدة-تعز الذي يسيطر عليها الحوثيون رغم تحذيرات اللجنة العليا للإغاثة المتكررة.

إضافة إلى تغاضيها عن عدم وجود مخازن في مناطق الجنوب وعدم التكافؤ في توزيع المساعدات بين المناطق، وعدم الشفافية في ما يتعلق باحتجاز الشاحنات وخطة التوزيع بين المناطق بشكل عادل.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>