للشعب اللبناني الشقيق..  إما. أو. ؟!

الزيارات: 233
تعليقان 2
للشعب اللبناني الشقيق..  إما. أو. ؟!
علي الزامل
http://www.almadaen.com.sa/?p=283672
-علي الزامل

هذا الشعب الابي الذي لطالما تطلع للاستقرار والازدهار والعيش الكريم ولطالما تشدق بتلابيب الحرية والديموقراطية والتعايش بسلام لجهة أبناء الجلدة ولناحية جيرانه العرب وإذ به ما انفك ابعد ما يكون عن كل طموحاته التي تبددت فأمست اضغاث أحلام فبات اشبه بشعب يتلظى على صفيح ساخن ومهترئ وان شئت شفير هاوية يصعب التكهن بتداعياتها او التنبؤ بمآلتها. فلا استقرار ولا بصيص امل من التعافي الاقتصادي ولا امن. فضلا عن فساد مستشري ومتجذر. ضغائن وفتن تنخر وتفتك مفاصله وتمزق أواصره الممزقة أصلا.

المفارقة المحزنة ان الشعب اللبناني بشتى فئاته واطيافه يدرك تماما ان حزب الله هو السبب في كل ما حصل ويحصل من مكارثية ممنهجة لدولة لبنان وشعبه فمنذ ان (زُرع) هذا الحزب من قبل ملالي إيران استلبت إرادة لبنان سياسيا واقتصاديا بل وشعبويا وبات مصير لبنان وشعبها بأيادي ابرأن وميليشيا حزب الله بوصفه الذراع المنفذ والمطبق على مصير الشعب اللبناني فصادر حتى حقه في انتخاب رئيسه فأصبح الشعب اللبناني (اسير في وطنه!) ان جاز الوصف وهذه حقيقة لم تعد خافية ليس فحسب على الشعب اللبناني بل العالم قاطبة فلبنان مخطوف كدولة وشعب ولا مراء في ذلك لكن السؤال المحير والذي يحتاج الى إجابة واضحة سريعة وناجزة.

لماذا هذا الصمت المطبق لجهة الشعب اللبناني سيما وهو يتلقى ضربات موجعة واذلال مقيت مستدام وهو الشعب الذي عهدناه (ولا زلنا نتوسم فيه) النباهة والعزة والكرامة والاباء ماذا ينتظر هذا الشعب فها هو مسلسل الاغتيالات يتوالى وما فتئ (حسن) يكيل العبث تلو التنكيل بتضاعيفه والوانه للشعب اللبناني الذي نحسبه لا يستحق هذا الضيم والهوان ومن اجل ماذا؟ لأجل اجندة ثورية ابتدعها ملالي إيران وصدقوها وهي للسراب أقرب يالها من مفارقة تبعث على الرثاء المساومة بشعب من اجل سفاهة وتفاهة واقع الحال ليس هذا بمستغرب ألم يقايض قباطنته ملالي إيران بالشعب الإيراني بأكمله لذات الغرض! من جديد الم يحن الأوان لاستفاقة الشعب اللبناني كي يقرر (إما، أو) ولا خيار ثالث.

فأما الانسياق العدمي الاعمى لمهاوي وعبثية هذا الحزب ولملالي إيران تحديدا او مناهضته والفكاك من شرنقته الصفيقة الرعناء اذ لم تعد المهادنة تجدي ولا أسلوب (النعامة) ينجي. فالإخطار والكوارث محدقة ومدلهمة والقادم أسوأ ولا عزاء للإرجاء او التهاون. تبقى حقيقة مرة وعلقمية لابد من التنويه بها: ان انكى واسوأ أنواع الاحتلال واكثره غبنا ومهانة (الاحتلال بالوكالة!) التمس العذر من جميع اللبنانيين الشرفاء لكنها الحقيقة.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    أبوحسام

    حزب الله اللبناني هو أحد أهم أسباب عدم إكتمال الدوله اللبنانية .. حزب خُلق إمتداد للهلال الشيعي والولوج لسدنة الحكم العربي .. أمام الملأ يعلن التبعية بوضوح لملالي إيران … وحماية سوريه .. لن تتقدم لبنان أو تزدهر مادام هذا الحزب يرتع بأرض لبنان

  2. ١
    ابو تركي

    حزب الله ادات خبيثة تسخدمها ايران في المنطقة لزرع الفتن ودعم داعش من خلالها في سوريا والعراق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>