استقرار الأمم رهن الشعب الإيراني

الزيارات: 476
1 تعليق
استقرار الأمم رهن الشعب الإيراني
علي الزامل
http://www.almadaen.com.sa/?p=297685
-علي الزامل

الاستقرار بمفهومه العريض والعلمي هو التعايش السلمي مع الآخر، والعمل بمقتضى هذا المفهوم، يعني التخلي بالمطلق أو البدهي أن صح التعبير عن التدخل في شؤون الدول الأخرى، ووأد الصراعات والانتهاكات وما يستتبعها ويدور في فلكها من اشعال الفتن والمؤامرات بزعزعة الدول بتوسل وتمويل أبشع وأفدح المعاول وهو (الإرهاب).

والنظام الإيراني منذ اختطف إرادة الشعب الإيراني وصادر كرامته وحقه في تقرير مصيره لا بل (قتر) لقمة عيشه وهو يقترف مكارثية قل نظيرها لجهة شعبه بالدرجة الأولى وبشكل مباشر وبقية شعوب ودول العالم قاطبة وان بدرجات متفاوتة ومختلفة..

نعم فالإرهاب وتأليب الشعوب واثارة الصراعات الطائفية والمذهبية ومحاولة اختراق الدول له مفاعيله السلبية التي تطال الجميع بلا استثناء بصورة و أخرى والنظام الإيراني ضليع ومتورط في كل ما من شأنه تأجيج الفتن والامعان في مزيداً من الخراب والدمار في الانحاء واستطرادا بات هذا النظام يعكر أجواء الأمم ويؤرق استقرارها..

واقع الحال لا يوجد شعب على وجه الأرض كابد وعانى الويل تلو الويلات فالفقر المدقع وتفشي الامراض وانتشار المخدرات ومسلسل التنكيل والقمع والاعدامات باتت (برامج يومية) منوعة! وهوايات يمارسها الملالي بأعلى درجات الصفاقة والرعونة ياله من شعب صبور بل أن جاز الوصف (يتقزم الصبر امام صبره!) فطيلة أكثر من ثلاثة عقود كان ولم يزل الوقود والحطب لإشعال نيران لا طائل من ورائها خلا مزيدا من الفقر المدقع والهلاك المحدق لا محاله.

تجدر الإشارة ان ما نراه الان من تحرك شعبي هم من فئة من كانوا (رُضع) وأطفالا وقت قبضة الملالي على مقاليد إيران فهم ممن رضعوا الضيم والفاقة والبؤس طيلة فترة يفاعتهم وشبابهم وهاهم الان بعد نفاد صبرهم يكابدون للانعتاق والتحرر من استبداد زمرة جثمت بلا هوادة على حيواتهم ومصيرهم لعلهم يظفرون برغد العيش فيما تبقى من أعمارهم! فأقله يثأرون لإبائهم وامهاتهم الذين قضوا حسرة منذ فترة حكم سدنة الملالي بوصفهم كانوا يراهنون يوما بعد يوما وسنة إثر أخرى الى الرمق الأخير على زوال الملالي..

الكرة الان بأيادي الأبناء والاحفاد فهل يحققوا ما لم يستطع تحقيقه ابائهم واجدادهم الاحياء منهم والاموات ويرفعوا شعلة النصر لتضيء عتمة ظلم وظلام طال امده واشتد سواده ونرى إيران جديدة وقد دحرت وقبرت عصابات شعارها الدمار وميليشيا فتن وفيالق إرهاب هذا المشهد مرهون برسم وإرادة الشعب الإيراني.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    أبوحسام

    ايران هشة من الداخل رغم ان جلاوزة النظام يتقنون القمع والتعذيب والتنكيل .. بداية برافعات الشنق وانتهاء بمسابح الأسيد .. بين فترة وأخرى نسمع بحقوق الانسان المأجوره تذم السعوديه لاستخدامها السيف في تطبيق الاحكام .. وفي المقابل لا حس ولا خبر عن مسابح الاسيد في ايران وقتل المعارضين بدون محاكمه وتعذيبهم والتنكيل بهم .. النظام الايراني نظام قذر يعيش ع الفتن والقتل والدمار .. منهجه واضح للأعمى والأصم .. ما زلت أقول مواجهة ايران هو دعم المعارضه من الداخل ولتكن البداية بالمطالبة باستقلال الاحواز العربيه ودعمها بكل شي السياسي والمادي المواجهة بنفس اسلوبهم وقد حانت الفرصة الآن فهل يستثمرها العرب ؟ غير العرب الخونه !

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>