تركيا والثعلب

الزيارات: 414
التعليقات: 0
تركيا والثعلب
http://www.almadaen.com.sa/?p=298616
-عبدالإله المهيلب

في القريب العاجل ايران سينتهي دورها في المنطقة وهذا ما نشهده هذه الأيام من مظاهرات قوية في أغلب المدن والمحافظات وبكل صراحه هي دولة سياستها في الداخل والخارج في قمة الغباء وكذلك البنية الأساسية لهذه الدولة سيئة وفساد في كل مكان ونصف الشعب تحت خط الفقر رغم وجود النفط وموارد كثيره الكل يعرفها ومن يديرها عصابات لايفقهون شيئا اعتمدوا في سياستهم الخارجية على تجار مخدرات كحزب الله في لبنان وفِي اليمن على ميلشيات حرب شوارع وقطاع طرق الحوثيين …..الخ .

فخارطة الشرق الأوسط ستتغير اللعبة فيها من جديد بعد فشل الخطة الأولى بعد تحرك حكومتنا في الثورات العربية والمواقف الأخيرة التي اتخذتها للعالم اجمع سياسيا واقتصاديا وعسكريا فإسقاط إيران رغم أنف الجميع لأنه أصبح كرت محروق وهو أساسا كرت مصطنع والكل يعرف ذلك.

جديد الشرق الأوسط ظهور دولة (تركيا)وتسري على نهج ما كانوا يسيرون عليه دولة إيران ولكن بذكاء ودهاء وكلاهما جعلوا شعار الإسلام هو الشعار الأساسي لكن الأولى استخدمته لفئة معينة والثانية استخدمته لجميع الفئات وبدأت العمل في السنوات الأخيرة بصمت داخل دولتها وخارجها دُعِمت من الدول الغربية ودولة خليجية واحدة ولكن هذه الأيام بدأت تخرج بقوة ولكن في الوقت الحالي تستخدم قوتها بهدوء وعقلانية إلى أن تدق ساعة الصفر.

دخولهم في الفترة الأخيرة كان بتكتيك وتخطيط ممنهج واستراتيجي فغزوا الإعلام بمسلسلاتهم في كل القنوات العربية وبأسعار زهيدة المهم أن يشاهد كل بيت عربي مسلسلا تركياً يوميا وبحلقات تمتد إلى أشهر فترى التصوير والإخراج والنص باحترافية يبهر المشاهد العربي ويتعلق بهم البعض سواءً ذكراً أو أنثى رغم أن مسلسلاتهم فيها فساد ما الله به عليم وليس هذا موضوعنا وتجد التصوير في أفضل المواقع التركية فغالباً تصويرهم يكون في اسطنبول ويختارون الممثلين بعناية وبمواصفات معينة والكل شاهدهم والكل يعرف تاريخ بعضهم الأسود ونجحوا في ذلك ودخلوا كل بيت ولكن حان الوقت لإخراجهم وتقويم إعلامنا العربي ( أتمنى في القريب العاجل إنشاء قناة إخبارية وبرامج عربية خليجية فيها أفضل الكوادر العربية) .

ومن ناحية أخرى استخدموا شعارات مزيفة أنهم يحاربون اسرائيل وأمريكا ويجب أن يتحد المسلمون واللعب على عواطف الناس وأنهم يحاربون الفساد حتى وصل للبعض من العرب الاستشهاد في تركيا من حيث التطور وقطع يد المفسدين وقلوبهم تتقطع كل يوم من قضية مسلمين بورما وقضية فلسطين ووووالخ وهم بعيدون كل البعد من ذلك فهي باختصار (حية من تحت ..) بل هي الخراب بأكمله وإن غداً لناظره قريب ورئيسهم يجوب الدول الضعيفة والحالات الانسانية ومن خلفه الكاميرات والصحافة ويخرج في كثير من الوسائل الإعلامية من برامج ومقابلات سريعة ومؤتمرات ويرسل دعايات مزيفة لسياسة دولته لكسب الكثير من العقول البشرية.

لم نسمع لها صوتا قوياً تجاه ما يحدث بين قوات التحالف وميلشيات الحوثيين واستنكاراً قوياً للجرائم التي تقوم بها ميلشيات الحوثيين لم تقطع علاقتها بإسرائيل وأغلقت الرحلات السياحية بينهم بعد إعلان أمريكا القدس عاصمة لإسرائيل لم توقف الصفقات التجارية الحرة بين البلدين التي وقعت في عام 2000م ولم توقف صفقات السلاح والتدريب العسكري المشترك بينهم التي بدأت في عام 1998م.

دولة تستضيف أي معارض (عربي فقط) في أحضانها وتجهز لهم الاستديو هات والسكن والتنقل ويخرجون للملأ للهجوم على دُولهم ليلاً ونهاراً سيقول البعض بلد حرية إذاً أين المعارض القطري والمعارض الإيراني لما لم يجهز لهم كما جهز لهؤلاء باختصار يستضيفون من يخدم توجهاتهم لا من يقف أمام خططهم.

بدأ عملهم الحقيقي وعملهم هذه المرة تخطيط عسكري في الحقيقة والواقع وضعوا يدهم على قطر ويوجد فيها ما يقارب الخمسة آلاف عسكري تركي (بمقابل مادي ضخم جدا) وللعلم جيش قطر لا يتجاوز اثنا عشر ألف بغض النظر عن الرقم الاحتياطي هنا نتكلم عن وجود أيادي تركية بدأت تدخل الدول العربية ولكن بطرق ملتوية وبالأمس القريب تم الاتفاق على منطقة سواكن السودانية للاستثمار (مستثمر مستعمر) وهو مركز أساسي ومهم لها تركيا تعمل باختصار لتحقيق هدفها.

ستعمل بقوة ألا تسقط إيران في الوقت الحالي لأن إيران تخدم مصالحها في سوريا والعراق ولبنان واليمن من حيث التمويل المالي والأرواح البشرية ولو فكرنا قليلا ورأينا الأحداث في المنطقة لن نجد أي مواطن تركي في سوريا والعراق واليمن وليبيا لأن توجههم معروف العرب يتقاتلون فيما بينهم ونحن نضع أيدينا في كل دولة ولكن بهدوء ولكن لن يحصلوا على مرادهم فالوضع أصبح مكشوفاً.

قبل فترة رأينا إرجاع اللغة العربية في المناهج التركية والقرآن الكريم بدأ يدرس في مدارسهم وهلّل بعض العرب لذلك وكأنهم قاموا بإعجاز وانتصاراً للإسلام ولكن الحقيقة هي من ضمن الاستراتيجية التي يعملون عليها.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>