مليشيا الحوثي تهرب وتبيع الآثار بالخارج وتفرض هوية إيران بالداخل

الزيارات: 250
التعليقات: 0
مليشيا الحوثي تهرب وتبيع الآثار بالخارج وتفرض هوية إيران بالداخل
http://www.almadaen.com.sa/?p=307179
وكالات-المدائن

لجأت مليشيا الحوثي الانقلابية، إلى استخدام حيل جديدة بعد تضييق الخناق عليها وقطع الإمداد عنها، تمثلت في نهب الممتلكات العامة ونهب الآثار وهي تسعى مسعورة للحصول على المال بأي شكل.

سرقة الآثار

وأفادت تقارير أن مليشيا الحوثي شكلت فرق مختلفة للبحث وسرقة كل ما يتعلق بالآثار والتراث اليمني وتهريبه للخارج وبيعه وتمويل هوسهم في امتلاك المنازل الفاخرة والسيارات والأراضي السكنية في الأماكن الراقية من العاصمة صنعاء والمدن الكبيرة التي تقع تحت سيطرتهم في ذمار والمحويت وعمران وحجة.

الفرق المختصة

وأكدت التقارير، قيام قادة ميليشيا الحوثي الانقلابية بارسال الأطقم والفرق المختصة خاصة بعد غدرها بالرئيس السابق على عبدالله صالح، للمنازل التابعة له ولبعض قادته وقادة المؤتمر الشعبي العام لنهب الممتلكات والآثار التي كانت بحوزتهم وقامت كذلك بإزالة مقتنيات الرئيس اليمني الراحل، علي عبدالله صالح، من المتحف الحربي، في ميدان التحرير، وسط العاصمة اليمنية صنعاء واستبدلوها بمقتنيات وملابس مؤسس الحركة الحوثية الهالك حسين بدر الدين الحوثي، ومقتنيات أخرى تعود لقيادات أخرى في الميليشيا الحوثية.

نهب المتاحف

وركزت ميليشيا الانقلاب الحوثية المدعومة من إيران على نهب المتاحف التي تحوي الآلاف من الآثار التاريخية وتهريبها للخارج بمساعدة وتخطيط اشخاص مختصين ينتمون لحزب الله الارهابي اللبناني.

تمويل المشاريع

وكان وزير الثقافة اليمني مروان دماج، إتهم مليشيات الحوثي الانقلابية بتهريب الأثار التاريخية القديمة وبيعها في الخارج لتمويل مشاريعها القتالية في الداخل، موضحا أن تلك الميليشيا الإجرامية دمّرت الكثير من المواقع التاريخية ونبشت ونهبت وهرّبت قطعا أثرية ومخطوطات تاريخية وتحفا ومقتنيات يعود تاريخها إلى آلاف السنين قبل الميلاد وذلك بطريقة منظمة عبر المنافذ البرية والبحرية لليمن.

عمليات البيع

وأشار دماج، إلى أن ميليشيا الانقلاب الإيرانية باعت الكثير من القطع ويسعون لتنفيذ عمليات بيع أخرى، مشيرا إلى أن قيمة القطع الأثرية التي جرى تهريبها تساوي ملايين الدولارات وباتت تشكل مصدر تمويل مهما للميليشيات وأن بعض قادتهم ومنهم أبو علي الحاكم وعائلته متورطين في المتاجرة بالآثار اليمنية، خصوصا من المتحف الوطني في صنعاء.

يذكر أن المندوب اليمني لدى الامم المتحدة السفير خالد اليماني، سبق وأن حذر من خطورة ماتقوم به ميليشيا الانقلاب الحوثية في الاتجار عبر السوق السوداء بتراث الشعب اليمني وحضارته.

تخزين الأسلحة بالمدارس

وأوضح أن خطر مليشيا الانقلاب الحوثية على التراث اليمني يتنوع ومن ذلك استخدام المواقع الأثرية لخزن الأسلحة إلى جانب المدارس والمستشفيات لمعرفتها بان هذه المواقع الحيوية موضوعة ضمن قائمة عدم الاستهداف من قبل تحالف استعادة الشرعية في اليمن ومن ثم تقوم بالمتاجرة بالقطع الأثرية في السوق السوداء.

وذكرت مصادر في الداخل اليمني، أن ميليشيا الانقلاب ترسل الفرق المختلفة التي تقع تحت سيطرتها ومنها محافظة المحويت ومحافظة الحديدة وتجوب القري والمديريات فيها للبحث عن كل ما يتعلق بالآثار والأماكن التاريخية لنهبها واخذ كل ما يقع تحت ايدهم من آثارها لبيعه.

نهج داعش

واقتفت ميليشيا الحوثي الإيرانية نهج تنظيم داعش الإرهابي في طمس المعالم التاريخية التي لها مئات السنين وتشويه المعالم الأثرية والتاريخية في العاصمة اليمنية صنعاء ومدينة صعدة القديمة وقلعة الحديدة وفي مدينة حيس التاريخية وغيرها من المواقع وشنت حملة متعمدة لتغيير التراث المعماري والحضاري في اليمن لفرض مشروعها الطائفي وفرض الهوية الإيرانية الخمينية.

وقالت المصادر اليمنية، إن ممارسات الميليشيا الانقلابية لطمس وتدمير كل ماهو تاريخي لا يفرق بين مسجد قديم أو معلم أثري وتقوم بنسف وتخريب وتدمير كل ماله صلة بالتاريخ العريق لليمن تنفيذا لتعليمات ملالي إيران وحقدهم على كل ما هو إسلامي وعربي.

استهداف 33 معلما أثريا

وأوضحت المصادر، أن ميليشيا الانقلاب الحوثية الايرانية استهدفت أكثر من 33 معالما أثريا وموقعا تاريخيا منذ انقلابها على الدولة بدعم من إيران، أبرزها قلعة القاهرة الأثرية في مدينة تعز ومساجد مدينة حيس التاريخية والمعالم الأثرية في مدينة زبيد ومدينة براقش التاريخية في محافظة الجوف اليمنية قبل أن تحررها قوات الجيش اليمني فيما حولت اماكن اخرى كدار الحجر في منطقة همدان وعدد كبير من المعالم الأثرية والمساجد التاريخية إلى مواقع وثكنات عسكرية.

حملة تشويه صنعاء

وأشارت المصادر في الداخل اليمني، إلى أن الميليشيا الانقلابية شنت حملة شعواء وكبيرة بشكل لافت مؤخرا لتشويه معالم مدينة صنعاء القديمة وقاموا بوضع رسوماتهم وشعاراتهم على جدران وسور صنعاء القديمة وعلى منابر وأبواب الجامع الكبير والأزقة القديمة رغم ان مدينة صنعاء قد أدرجت مدينة صنعاء القديمة عام 1986 على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي لما تحتويه من معالم أثرية متنوعة بين فن العمارة والتراث الإسلامي والأسواق القديمة والتي تصنف كأقدم مدينة مأهولة بالسكان منذ 2500 سنة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>