تورم جلبي صنيع اعلامنا !!

الزيارات: 600
التعليقات: 0
تورم جلبي صنيع اعلامنا !!
علي الزامل
http://www.almadaen.com.sa/?p=307577
-علي الزامل

ثلاثون عاماً أمضاها بيننا الآفاك (خالص جلبي) متنقلاً كالطاووس من صحيفة الى أخرى تتلقفه لا بل تتسابق على استكتابه اعرقها!.. هذا المرتزق نُفخ من (بعض) صحفنا التي صنعت منه اعلامياً لا يشق له غبار بينما مقالاته واطروحاته أدنى من ان تكون صالحة للنشر فأغلبها مقتبسة من مراجع وكتب..

مشكلتنا نصنع ونبهرج من يكرهوننا وإلا كيف نفسر عدم استشعار ارباب تورمه وتضخيمه طيلة تلك الفترة من كراهية وحقد دفين وان تظاهر بالنفاق والتزلف. قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه: “ما أضمر أحد شيئاً الا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه” لا شك رائحة الغل والنقم نفاثة وتعج نتانة في الارجاء! خصوصاً اذا نضحت ونزت من شخص أُتخم بعد تضور مدقع .

لن ارد على حماقته وحقارة طويته فهو اتفه واسخف من ان ألقمه ارذل الكلم.. اذ ينطبق عليه قول الشاعر: (ومن يكن ذا فم مرٍ مريض يجد مُراً به الماء الزلال) لست من هواة جلد الذات لكن عله يجدي ويوقظنا من غفلة الانبهار المزمن بمن لا يستحقون مجرد التفاته!..

بالمناسبة أمثال (جلبي) كُثر يحملون متلازمة الحقد والعداء فلننتبه وكفانا غُبناً. رواتب فلكية مزايا وتبجيل وتلميع وفي النهاية يتكشف عوارهم اختم بشطر بسيط من مجلدات نفاقه ودجله اذ قال: عن مدينة النماص ” لك الحب يا مدينة النماص وأهلها الى آخر نسمة من حياتي ” أقول له : ان مدينة النماص وأهلها وجميعنا نربأ ونستنكف بأنك مكثت بيننا .. فهل نتعظ ويكون جلبي قد (جلب) لنا من حيث لا يدري الاستفاقة من سبات الإغترار بأقزام نُعّملقها وإذ بها تتنكر وتتمرد .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>