رضيت بالهم ، ولم ….؟!

الزيارات: 1075
التعليقات: 0
رضيت بالهم ، ولم ….؟!
علي الزامل
http://www.almadaen.com.sa/?p=308804
-علي الزامل

قرأت مقالك (دخون المطلق … وشجون المطلقة؟!) والذي أشرت فيه أن بعض المطلقات لن يتحملن الجلد المبرح وقصدت به نظرات المجتمع المجحفة فما أن يجدن مخرجاً وهو الزواج من آخر بل أول طارق للزواج ينسقن .. هذا التعجل الغير محسوب قد يوقعهن بالأسوء..هذا ماحصل لي فمجرد انقضاء عدة المطلقة تقدم لي رجل( مطلق ) فوافقت على الفور ضنناً أن المطلق هو المناسب . لعدة اعتبارات أولها يقيني أن (المطلقة ) لن يطرق بابها الا مطلق, فمن العبث انتظار ذاك الفتى, فقد يفوتها القطار, عندها لن يطرق بابها أسوء الرجال.. ثانياً اعتقدت أن المطلق لن يعيد الكرة ويسعى للاستقرار واحتمالية الطلاق للمرة الثانية اقل بالمقارنة بالرجل الذي لم يسبق له أن طلق.. ثالثاً ضننت أن المطلق يدرك أكثر من غيره معاناة المطلقة فالحظوظ واحدة وبمقتضاه لن يبخسني .. كل الاعتبارات أعلاه خابت نتيجة التسرع وسوء التدبير فهو سيء الخلق بكل ماتعنيه الكلمة لكني رضخت وقلت هذه ضريبة قلة الحيلة لكنها تبقى أهون من أن أكون مطلقة للمرة الثانية فأنا لم احتمل (السياط) والجلد المبرح وانا مطلقة للمرة الأولى فما بالي بأن أطلق ثانية لكن حتى تجرع الألم والأسى لم يشفع لي فقد كان يعيرني بأني مطلقة ويمن علي بأنه تزوجني وتناسى انه أيضا مطلق فكان يرد علي في حال ذكرته بأننا متساوون بالقول متبجحاً : انا رجل والرجل لايعيبه الطلاق حتى لو تكرر وبالفعل اثبت ذلك عملياً وطلقني وبعد قرابة ثلاثة أشهر تزوج من بنت (بكر!) وبت انا مطلقة للمرة الثانية انتهى …..أختي الفاضلة لم يخذلك تدبيرك فيما اتخذته من قرار مبني على اعتبارات موضوعية عدا التسرع وعدم التقصي الدقيق لجهة سلوك وسيرة (المطلق) أما الاعتبارات الأخرى.. فالمنطق وحقائق الأمور أن المطلق يبحث عن الاستقرار فضلا عن مراعاة معانات المطلقة بوصفه عايشها . فمن استقامة التفكير أن يعاملها بمقتضى مايتمنى أن تعامله كمطلق دونما ازدراء وتبجح. وبالمحصلة فرصة الطلاق الثاني ضئيلة, وهذا المفترض والراجح …الذي خذلك تداعيات نظرة المجتمع للمطلقة فلو كان هناك إنصاف بالنظر لكلاهما (المطلق، المطلقة ) لما حصل ذلك نختم (حظ المطلق يجب أن يكون كحظ المطلقة بالنظرة المجتمعية) اكرر بالنظرة وما ينطوي عليها من سلوكيات واستطراداً مايتمخض من استجابات .

علي بن سعد الزامل

zamilonline@gmail.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>