المملكة تكتسي وضاءة وجمالا في يومها الوطني الـ88 بجذور تاريخها وثمار رؤيتها 2030

الزيارات: 425
التعليقات: 0
المملكة تكتسي وضاءة وجمالا في يومها الوطني الـ88 بجذور تاريخها وثمار رؤيتها 2030
http://www.almadaen.com.sa/?p=309156
الرياض-المدائن

“ماض عريق.. حاضر واعد.. ومستقبل مشرق”.. كلمات ما إن تقع على مسامع الحاضرين، حتى تتجه الأنظار إلى المملكة العربية السعودية.. فما سجله التاريخ وما يرصده الواقع، أكد جدارتها في أن تنال احترام العالم وإعجابه.
وبحلول الـ23 من سبتمبر من كل عام، تهل ذكرى عطرة على المملكة، حيث اليوم الوطني لتوحيد البلاد، والذي يعود إلى مرسوم ملكي أصدره الملك عبدالعزيز برقم 2716، وتاريخ 17 جمادى الأولى عام 1351هـ، يقضي بتحويل اسم الدولة من “مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها” إلى المملكة العربية السعودية، ابتداء من الخميس يوم 23 سبتمبر 1932م.
ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة، حيث تمكنت الدولة السعودية فيما تلى ذلك من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية، وتحقيق إنجازات حضارية واسعة في شتى المجلات، وقد توفرت للملك عبدالعزيز الصفات القيادية العظيمة التي مكنته من حمل مسؤولية تأسيس دولة حديثة كانت المنطقة في أمس الحاجة إليها، فعُرف عن الملك عبدالعزيز تمسكه بالعقيدة ودفاعه عنها، وإيمانه الشديد بربه عز وجل، وتطبيق شرع الله في جميع جوانب الحياة.


وقامت المملكة في أعقاب إعلان توحيدها على أساس دعم الجوانب الدينية والإدارية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وكان من ملامح التأسيس والبناء في عهد الملك عبدالعزيز غرسه مبدأ المشاركة للجميع، حيث أقبل الناس على تجهيز أنفسهم للمشاركة معه في توحيد البلاد ونبذ الفوضى، ومن نتائج هذه الظاهرة تلك الوحدة العظيمة بين أبناء المملكة التي شهدتها البلاد ولا تزال تشهدها إلى اليوم.
لم يقتصر الأمر في المملكة بعد إعلان توحيدها على دعم الجوانب الداخلية فقط؛ فعلى مدار تاريخها الممتد عملت المملكة على دعم استقرار الخليج العربي والعالم ووأد الفتن واقتلاع جذور الشر حتى ينعم الجميع بالرخاء، ولعل من أحدث ما حققته السعودية في هذا الصدد، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اتفاق سلام تاريخي بين إثيوبيا وإريتريا في جدة خلال سبتمبر الجاري.


وخلال ذلك تبرز رؤية المملكة 2030 لتضيف لها مزيدا من النجاح، حيث تعتمد الرؤية في بنائها على ثلاثة محاور، وهي المجتمع الحيوي والاقتصاد المزدهر والوطن الطموح، وهذه المحاور تتكامل وتتّسق مع بعضها في سبيل تحقيق أهداف محددة وتعظيم الاستفادة من مرتكزات الرؤية.


بخطى ثابتة وإجراءات محمودة،، تتجه مملكة الخير والعطاء نحو تحقيق تنمية شاملة، لخدمة الإسلام ورفعة الوطن، وهو ما سيتحقق حتماً ولو كره المغرضون..

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>