“الأمير محمد بن سلمان”.. مصدر الثقة للمواطنين والفخر للوطن

الزيارات: 302
التعليقات: 0
“الأمير محمد بن سلمان”..  مصدر الثقة للمواطنين والفخر للوطن
http://www.almadaen.com.sa/?p=311503
الرياض-المدائن

خطواته موثوقة، وجهوده في تحقيق التنمية شهد لها القاصي والداني، ما جعله محل ثقة الجميع وتقديرهم.. كان ولا يزال فخراً للمملكة أينما توجه، وفي أي وقت تحدث سمع له الجميع، كلماته يسمعها القلب وتميل لها العقول بما فيها من قوة بيان وحجة جلية.. إنه سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي تسلم راية المسؤولية كولي للعهد خلال شهر يونيو من عام 2017، لينجز بقدرات كبيرة المهام المطلوبة منه في المملكة على الوجه الأمثل، مبرهناً بذلك على أهلية الشباب في تسلم المواقع القيادية من غير انتقاص لخبرات الكبار في السن والحكمة والتجربة الطويلة.

اختار سمو الأمير أن تكون على رأس مسؤولياته تنفيذ رؤية السعودية 2030، والتي ترضي طموحات المواطنين وتعكس قدرات بلادهم.

ولا تزال كلماته حول الرؤية ترن في مسامع الجميع، حيث أكد مراراً ومنذ البداية أن قصص النجاح دائماً ما تبدأ برؤية، وأنجح الرؤى هي تلك التي تبنى على مكامن القوة، مشيراً إلى أن ذلك الوطن المبارك، وفيه الحرمان الشريفان، أطهر بقاع الأرض، وقبلة أكثر من مليار مسلم، يمثل العامل الأول لنجاح الرؤية العظيمة التي تمكن المملكة من تحقيق تقدم كبير على مختلف الأصعدة، إضافة إلى ما يمتلكه الوطن من قدرات استثمارية ضخمة، تمثل العامل الثاني في نجاح رؤية المملكة 2030.

وفي هذا السياق أضاف سمو ولي العهد أن المرتكزات الثلاثة للرؤية تقوم على “العمق العربي والإسلامي، والقوة الاستثمارية، وأهمية الموقع الجغرافي الاستراتيجي”، منوهاً إلى حرصه على فتح مجال أرحب للقطاع الخاص ليكون شريكا، بتسهيل أعماله، وتشجيعه، ليصبح محركا لتوظيف المواطنين، ومصدرا لتحقق الازدهار والتقدم للوطن وأبناءه.

وفي سبيل تحقيق الأهداف التنموية الطموحة أكد سمو الأمير أن المملكة تسعى لمضاعفة القدرات المتاحة، وتحويل “أرامكو” من شركة لإنتاج النفط إلى عملاق صناعي يعمل في أنحاء العالم، إضافة إلى تحويل صندوق الاستثمارات العامة إلى أكبر صندوق سيادي في العالم، وتحفيز كبريات الشركات السعودية لتكون عابرة للحدود ولاعبا أساسيا في أسواق العالم، وتشجيع الشركات الواعدة لتكبر وتصبح عملاقة.

وعلى المستوى العسكري شدد سمو ولي العهد على ضرورة أن يبقى تسليح الجيش قويا، مع السعي إلى تصنيع نصف الاحتياجات العسكرية على الأقل محليا.

كما برز اسمه مع بدء “عاصفة الحزم”، التي ضربت معاقل مليشيات الحوثي الإرهابية في اليمن، نهاية مارس عام 2015، إذ تلقى المديح وقتئذ من الجميع على نجاح العمليات العسكرية، التي تحول اسمها فيما بعد إلى “إعادة الأمل”.

ومنذ أن أصبح ولياً للعهد بالمملكة، أخذ الأمير محمد بن سلمان على عاتقه مسؤولية تنمية العلاقات الدولية وتعزيز أواصر الصلة مع المجتمعات الشقيقة والصديقة، وفي سبيل ذلك قام بالعديد من الجولات التي التقى فيها قادة وزعماء دول عربية وأجنبية، وكان خلالها خير سفير للمملكة ينقل للعالم أجمع مدى التقدم الحقيقي المحرز داخل المملكة، ما جعل الإشادات الدولية تتوالى مباركة ومهنئة.

سياسي بارع، وقائد عسكري شجاع، جمع بين رجاحة العقل وحسن البيان، ما جعله جديراً بالثقة والاحترام من الجميع داخليا وخارجيا.

ومؤخراً أطلق رواد موقع التواصل الاجتماعي، هاشتاقا تفاعلياً حمل عنوان ” #كلنا_ثقة_في_محمد_بن_سلمان”، عبروا من خلاله عن موقفهم الثابت والمبدئي ضد المؤامرات التي تحاك ضد المملكة بهدف النيل منها، مؤكدين استحالة ذلك؛ لثقتهم في القيادة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>