قمة مكة المكرمة وأهميتها في ظل الحراك السياسي والأمني بالمنطقة

الزيارات: 787
التعليقات: 0
قمة مكة المكرمة وأهميتها في ظل الحراك السياسي والأمني بالمنطقة
المستشار خالد السيد - مساعد رئيس حزب المصريين ورئيس لجنة الشؤون القانونية بالحزب
http://www.almadaen.com.sa/?p=341222
بقلم-المستشار/ خالد السيد

دعا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى عقد قمتين طارئتين خليجية وعربية في مكة المكرمة، يوم 30 مايو/ أيار، على خلفية الاعتداءات على محطتي ضخ للنفط في السعودية وسفن قرب سواحل الإمارات، وقد وجه الملك سلمان الدعوة لأشقائه قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين إحداهما خليجية والثانية عربية طارئتين في مكة المكرمة لبحث هذه الاعتداءات وتداعياتها على المنطقة.

هذا الإجراء يأتي في إطار إعمال نص المادة (3) من الملحق الخاص بالانعقاد الدوري لمجلس الجامعة على مستوى القمة والذي ينص على أن ينعقد المجلس بصفة منتظمة في دورة عادية مرة في السنة في شهر مارس، وله عند الضرورة أو بروز مستجدات تتصل بسلامة الأمن القومي العربي عقد دورات غير عادية إذا تقدمت إحدى الدول الأعضاء بطلب لذلك ووافق على عقدها ثلثا الدول الأعضاء.

لا شك في ضرورة اجتماع عربي في ظل هذه الظروف الدقيقة والحساسة والحراك السياسي والأمني في منطقة الخليج والدول العربية.

وتأتي أهمية هذه القمة في ظل الأوضاع السياسية الملتهبة والتداعيات الخطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، كما تمثل حرصا من خادم الحرمين الشريفين على التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، كما تؤكد مكانة المملكة العربية السعودية القيادية سياسياً واقتصادياً.

ومن المؤكد أن الدول العربية في مكة هدفها الأول تأكيد موقف عربي موحد تجاه التهديدات الإيرانية وعدم الانزلاق إلى حرب تزيد من الأوجاع والآلام العربية، القمتان هدفهما هو ردع إيران ووضع حد لتدخلها في الشئون العربية الداخلية وتهديد الأمن القومي العربي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>