كأنما دماء أبنائنا و أرواحهم لعبة يتسلى بها أزلام خامنئي المجرم!!.. 

الموت يحصد أرواح الأحوازيين بينما العالم يتفرج!

الزيارات: 596
التعليقات: 0
الموت يحصد أرواح الأحوازيين بينما العالم يتفرج!
http://www.almadaen.com.sa/?p=353821
يونس سليمان-المدائن

لم يتوقف قتل الأحوازيين منذ دخول الاحتلال الفارسي المشؤم أرض الأحواز بل أخذ يتطور بوحشية كبيرة عبر سياسات عدوانية خبيثة ممتدة ومستمرة تهدد مجتمعنا بكل أنواع الموت والعذاب والتنكيل، عبر المطاردة وإطلاق النار أو الدهس أو الحرق أو ضرب الحقن أو المشانق أو تحت التعذيب أو الخنق أو رمي أبنائنا مصفدين في الأنهار أو الإنتحار أو نشر المخدرات بكثافة..إلخ..

قتل الطفل الشاب مير علي الراشدي الذي لم يتجاوز عمره الثامنة عشر إثر رصاصه اطلقها ضابط أمن فارسي، اخترقت جمجمة الطفل فأردته قتيلاً يوم أول أمس الأربعاء وقد لا يكون الأخير، إضافة إلى قتل و إعدام العشرات من الأحوازيين في الشهر الماضي وآخرون منهم يواجهون خطر الإعدام في زنازين المحتل الفارسي، هذا ناهيكم عن الأسرى وهم بالمئات مصيرهم حتى اللحظة لا يزال غير معلوم لذويهم!.

أن آلة المحتل الحاقدة الخبيثة تفتك بأبناء الأحواز دون توقف ودون رادع، يقابله صمت دولي و عربي مريب! وكأنما الأحوازيين ليسوا بشراً كبقية البشر الذين يعيشون على هذا الكوكب! تستبيح السلطات الفارسية دمائهم و أراضيهم وتنهب أموالهم وخيراتهم، تجوعهم وتفقرهم من خلال تدمير أراضيهم ونقل مياه أنهارهم إلى مدن العمق الفارسي، عبر خطط ممنهجة ومدروسة للقضاء عليهم وسياسات تشريد الأحوازيين من أراضيهم مستمرة على قدم وساق.

إن ما يشجع المحتل الايراني أن يستمر أكثر فأكثر ببطشه وطغيانه وإجرامه اللا محدود تجاه الأحوازيين أرضاً وشعباً دون هوادة، صمت القريب والبعيد عن قضية شعب الأحواز العربي الحقة والعادلة.

إذ أن صمت الدول والمنظمات الحقوقية والإنسانية التي لا تغيب عنها هذه الممارسات الشنيعة لدولة الإرهاب الإيرانية والذي يصل إلى أذهانها باستمرار إلا إنها تتجاهل ما يعانيه شعبنا الأحوازي والشعوب غير الفارسية التي ترزح تحت الاحتلال الإيراني في جغرافية ما تسمى”بإيران” المزيفة، فهذا ما جعل الدولة الإيرانية تتطاول أكثر وتمعن في قلتنا وإيذائنا بكل الوسائل وتطبق علينا كل سياساتها الإجرامية العنصرية دون رحمة.

إننا لسنا ذباب خَيل ولسنا مخلوقات غريبة على هذا الكوكب! إنما نحن بشر وشعب له أرض وتاريخ عريق وأخلاق وقيم وكرامة وإنسانية جاءه المحتل الفارسي قبل ٩٤ عاماً فاغتصب أرضهم ووطنهم فنهب كل ما يمت لأرضهم بصلة وقتل وسفك الدماء ولا يزال يقتلننا على مرأى ومسمع الجميع والعالم صامت بل ويغض البصر عن أفعال دولة “إيران” الإرهابية دون أن يحرك ساكناً!.

إذ إننا نتسائل ونسأل هذا العالم الذي يبدو منافقاً جداً بشقيه الغربي والشرقي اللذين يحملون هم مصالحهم فقط، ماذا لو قتل هذا الكم من البشر والنَّاس الأبرياء ظلماً وعدوانا من المواطنين في بلادكم ومن دون توقف كما هو حاصل في الأحواز، فماذا إذاً ستكون ردود فعلكم ألا تقيم دولكم ومنظماتكم ومؤسساتكم وإعلامكم ومحاكمكم الدنيا ولا تقعدها!؟ أم إن دماء الأحوازيين من ماء، فتتقاضون عن إجرام إيران البشع واللا متناهي تجاهنا! فأين إذاً الأصوات والدول التي تتشدق بحقوق الإنسان!؟..

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>