الاستثمار والتنمية في البلاد النامية

الزيارات: 315
التعليقات: 0
الاستثمار والتنمية في البلاد النامية
المستشار خالد السيد - مساعد رئيس حزب المصريين ورئيس لجنة الشؤون القانونية بالحزب
http://www.almadaen.com.sa/?p=356753
بقلم-المستشار/ خالد السيد

في ظل العولمة والثورة التكنولوجية التي يشهدها العالم اليوم ، لم يعد للدول النامية أية خيار سوى اللحاق بركب التقدم والتنمية واستغلال كل ما يحيط بها من موارد طبيعية وافكار بشرية ووسائل تكنولوجية وأساس ذلك توفير الامن والامان لتهيئة بيئة محفّزة للإنتاج وجلب الاستثمارات، وذلك بتعزيز الاستقرار السياسي الذي يعتبر من اهم عوامل بيئة الاعمال وعامل رئيسي لجذب الاستثمارات الأجنبية ، حيث ان العلاقة ايجابية بين زيادة الاستقرار السياسي الموائم لمناخ السلام والبيئة الآمنة ومعدل تدفق الاستثمارات. وهو ما يمهد لنموا اقتصاديا متراكما في ارض خصبة من الإنتاجية الاقتصادية العالية المتقدمة علميا وتقنيا لينعكس ذلك بالتالي على الاقتصاد المحلي وما تشهده مصر هذه الايام يعد مؤشرا ايجابيا نحو التنمية الاقتصادية العالمية والرائدة في الشرق الاوسط وأفريقيا

وما يشعرنا بالفخر والقوة ما قامت به الدولة من إجراءات وحزم من القرارات الجريئة التي وصفها خبراء الاقتصاد بالثورة الاقتصادية لجذب الاستثمارات العربية والأجنبية من كافة أنحاء العالم للاستثمار في مصر وخلق كيان داع للاستثمار تكون مرتكزاته في مصر بالاضافة الى تحفيز الاستثمار المصري في الدول العربية من خلال خلق سبل التعاون بين المستثمرين المصريين والمستثمرين العرب والأجانب وعمل بروتوكلات للاستفادة من السوق المشتركة وتبادل الخبرات في مختلف قطاعات الاستثمار لاتاحة فرص جديدة لرؤى وافاق استثمار مستقبلية .

فالعالم أجمع أن مصر في مقدمة الدول التي تحارب الفوضى الخلاقة التي تفتعلها حروب الجيل الخامس والسادس وهو ما يعزز ثقة المستثمرين الأجانب ويجذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر ويبعث رسالة امن واطمئنان للعالم بقوة الامن الداخلي وقدرة القيادة المصرية على النهوض والتنمية وانتشال بلادها من مصاف الدول النامية والعالم الثالث ، كما كانت في سابق عهدها وأوج حضارتها، واستطاعت الدولة توطين رؤوس الاموال المحلية وتحفيزها على زيادة استثماراتها وتوظيف المزيد من الاستثمارات نحو مستقبل يحقق مصالح الاجيال المقبلة .

علاوة على أن الاقتصاد إذا نجح في تحقيق فوائد ملموسة فإنه يعد وسيلة للحفاظ على تعزيز الأمن والسلام وتقويته.ولنا في مسيرتنا التنموية عبر العقود التي مضت خير مثال واعتبار ولازالت الدولة ماضية بخططها الاقتصادية وبفضل عقول أبنائها وطاقاتها الخلاقة في تحقيق سبل التنمية التي تجعلها قاطرة الشرق نحو الغرب فهي في كل أحوالها أم الدنيا.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>