قائد فيلق القدس إسماعيل قآني: من سيرد على أمريكا هي حركات المقاومة!

الزيارات: 290
التعليقات: 0
قائد فيلق القدس إسماعيل قآني: من سيرد على أمريكا هي حركات المقاومة!
http://www.almadaen.com.sa/?p=371356
بقلم-يونس سليمان

أعلن إسماعيل قآني قائد فيلق القدس الإيراني خليفة الإرهابي قاسم سليماني، في حوار متلفز وعبر المواقع الإيرانية التي نشرت له صوراً، متوعدا أمريكا بأن الحركات المقاومة ستتكفل بالرد على أمريكا وحلفائها، إذ نشرت دولة إيران منذ اللحظات الأولى لمقتل قاسم سليماني مباشرة مصطلح ومفهوم “المقاومة الدولية”، وذلك لاستثارة وتحريك وكلائها في المنطقة، وإشارة من دولة إيران إلى توحيد صفوف ميليشاتها وحث أذرعها الممتدة في العالم لاستهداف أمريكا ومصالحها وشركائها في الشرق الأوسط، إذ أن الحرس الثوري وضع مليشاته المتواجدة في أكثر من بلد، في مقدمة الصراع ضد أمريكا ومصالحها، والتي تعول عليها إيران كثيراً في صراعها ضد أمريكا ودول المنطقة.

أن ظهور إسماعيل قآني ووضعه لأعلام المليشات الإرهابية الموالية لإيران خلفه والتي سنذكرها في هذا المقال، ما هي إلا رسالة يتوعد بها الحرس الثوري مباشرة الولايات المتحدة الأمريكية بعمليات مكثفة ومختلفة في المناطق التي تتواجد بها القواعد الأمريكية والجنود وحتى المواطنين الأمريكيين.

أسماء المليشات ما يلى:
.ميليشا الحشد الشعبي
.ميليشا حزب الله العراق
.ميليشا حزب الله لبنان
.ميليشا حركة حماس
.ميليشا أنصار الله
.ميليشا لواء فاطميون
.مليشا لواء زينبيون
.مليشا عصاب أهل الحق
.ميليشا سرايا السلام التابعة مقتدى الصدر
و عشرات المليشات الأخرى المرتبطة بايران مباشرة.

فما وضع إسماعيل قآني أعلام هذه المليشيات خلفه، إلا هي إشارة واضحة من الحرس الثوري يتوعد من خلالها بالرد القاسي على أمريكا باستخدام هذه الحركات المتواجدة في أكثر من مكان والتي تسميها إيران، حركات المقاومة.

إذ أنه اعتراف صريح بما ستقوم به هذه المليشيات من أفعال إرهابية كبيرة في الأيام المقبلة ولا سيما في البلاد العربية والإسلامية وكذلك استهداف مواقع حيوية أمريكية
أن حديث القائد في الحرس الثوري الإيراني يعتبر إعلان تهديد واضح وصريح من أن المقاومة التي وضع أعلامها خلفه، هي من ستتولى الرد على الأمريكان، علماً: أن هذه الحركات المسلحة لديها ولاء تام للحرس الثوري والمرشد خامنئي .
و في هذا المضمار على الأمريكان وحلفائهم أن يُحملوا إيران المسؤولية الكاملة إزاء أي جرائم خطيرة قد تقع في الأيام القادمة بحق الأبرياء والعزل في الوطن العربي قاطبة.
وأن يسعوا في إيقاف دولة إيران ومليشاتها عند حدها، ثم يعملوا على تجميد أعمال جميع المليشات المسلحة الإرهابية الإجرامية التابعة لإيران داخل العراق ومحاكمتهم دولياً، ثم العمل على توكيل أبناء العراق الحقيقيين وإعطاء إدارة الحكم لهم لإدارة بلدهم وحصر السلاح فقط بيد الجيش والدولة.
ومن أراد أن يوقف نشاط دولة إيران تماماً، فعليه أن يفكر بدعم المعارضة الإيرانية بجميع أطيافها.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>