هناك احتمال بارتفاع سعر البرميل لـ 60 دولارا نهاية العام الحالي

الفالح: التهديد بإغراق سوق النفط ليس صحيحا

  • 03 يونيو 2016
  • لا توجد تعليقات

وكالات - فيينا

قال وزير الطاقة والصناعة خالد الفالح أن التهديد بإغراق السوق ليس صحيحا. وهناك احتمال بارتفاع سعر البرميل لـ 60 دولارا نهاية 2016.

وقال الفالح لقناة “سي إن إن” “أتينا إلى الاجتماع متفائلين بالاتجاه الذي يسلكه السوق وتحقيق التوازن بين العرض والطلب. ونعتقد أن الأمر الصحيح الآن هو أن تراقب أوبك السوق للسماح باستمرار هذا الاتجاه للوصول إلى التوازن.”

بعض المصادر التي تحدثت معها في دول الخليج يقولون إنهم لا يريدون أن يتخطوا حاجز الخمسين دولاراً للبرميل بسرعة كبيرة، هل تشاركهم هذا الرأي؟

“لا أشارك الرأي حول تحديد سعر بالضبط، أعتقد أنه علينا السماح للأسعار أن تصل إلى مرحلة حيث يتوازن العرض والطلب، وتدفقات الاستثمار ستعود إلى المكان الذي يجب أن تكون فيه حيث ستلتقي بمطالب النفط المتوسطة إلى بعيدة المدى. ولا أعتقد أن خمسين دولاراً تحقق ذلك اليوم.”

إذاً هل سنصل إلى ستين دولار بنهاية العام بما أن الطلب متماسك في الانتاج خارج أوبك، وبالأخص انخفاض انتاج الولايات المتحدة؟

“أعتقد أن هذا محتمل جداً نعم.”

وسترتفع عام 2017 أيضاً إذاً؟

“نعم نعم أعتقد أن العرض والطلب تقاربا من بعضهم بالتأكيد، وسننظر إلى عمليات سحب من المخزون، لقد رأينا الاضطرابات المؤسفة في مناطق مختلفة، وإذا استمر ذلك وانضم آخرون فعليه سترتفع الأسعار بالتأكيد. وأنا أبحث عن سعر عال لجلب الاستثمارات. ولكن في ذات الوقت، عندما أنظر للمدى المتوسط إلى البعيد، أنا قلق من أن النقص سيؤدي إلى ارتفاع السعر وبالتالي سنحصل على نتائج عكسية على استقرار النفط على المدى البعيد.”

في منتصف أبريل/ نيسان، باجتماع لأعضاء وغير أعضاء أوبك في الدوحة، منعت السعودية اتفاق التجميد وهددت بإغراق السوق خلال ستة أشهر بإنتاج مليون برميل باليوم إن لم تنضم إيران. ما تقوله يختلف كثيراً عما سمعناه من الوزير السابق عن تعليمات الرياض. ما الذي يحدث؟

“تهديدات إغراق السوق ليست صحيحة، السعودية تملك الطاقة الفائضة لتلبية طلب السوق، وهذه هي سياستنا واستراتيجيتنا. أن نحقق التوازن في السوق إلى أعلى درجة ممكنة. ولكن من المفضل، وهو تفضيل قوي جداً، أن يحدث ذلك بالتنسيق مع زملائنا من منتجي أوبك وبالتنسيق مع المنتجين من خارج أوبك أيضاً، وهذا يبقى موقفنا.”

هل تستطيعون التعايش في أوبك مع إيران بسبب التوترات في المنطقة وحروب الوكالة التي نراها اليوم؟ هم يريدون الوصول للمرحلة التي كانوا عليها قبل العقوبات بإنتاج أكثر من أربعة ملايين برميلاً بحلول مارس/ آذار عام 2017. كيف تشعر حيال ذلك؟

“ما تفعله إيران أو أي دولة أخرى هو لغاية خاصة، ولكن إن كان هناك اهتمام بوضع سقف (للإنتاج) للمنظمة فسيتوجب على إيران المشاركة والالتزام بهذا السقف، وعليها تقبل أنها ستجمد مثل باقي الأعضاء إن قرر الجميع التجميد.”

الوسوم فيينا وكالات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*