كايزن حقيقة أم خيال

  • 30 أغسطس 2016
  • لا توجد تعليقات

أشرف بن محمد غريب

كثيرة هي الأدوات التي تساهم في تطوير مهاراتنا وقدراتنا في الأعمال اليومية وفي مهام العمل إضافة إلى إنجاز مهام اجتماعية وشخصية بطرق أكثر فعالية وبإبداع يفوق تلك الطرق التي كنا نستخدمها سابقا

ومع كثرة تلك الأدوات تظهر كثير من المبالغات التي ربما تعيق نهضة التقدم، بالذات إذا نظرنا إلى تلك الأدوات أو استخدمناها بطرق غير التي صممت وطورت من أجلها أو حتى إن استخدمت بطريقة خاطئة

لا شك أن التطور مطلوب والعمل على تطوير الذات وتنمية الموارد البشرية أمر هام جدا ولكن الخطأ الذي نرتكبه أحيانا عندما نستخدم الأدوات لأجل استخدامها فقط وليس لأجل التطوير والتغيير والنهوض بأمتنا وبذواتنا

كايزن واحدة من أدوات التطوير المعروفة والتي تعتني بالتحسين المستمر في المنزل والعمل والشارع والمصنع وكل مكان ولكن الاستخدام الخاطئ للأدوات يؤدي إلى فشل في إحداث تغيير فعال فنصبح قابعين بين استخدام الأداة واتقانه وليس بين التخطيط للتغيير وتحقيق الأهداف

لا شك أن طريقة كايزن واحدة من أفضل أدوات التطوير المستمر ولكن المشكلة في كايزن وغيرها من الأدوات التي نستخدمها دون وعي منا في أهمية توظيف الأدوات المناسبة للتغيير التي يتوافق معها

نحن بحاجة إلى إعادة النظر والتعلم ومراجعة التعلم لنقف دوما عند أفضل طريقة تمكننا من تحقيق النتائج المرجوة والتي نسعى الى تحقيقها ومن هنا نبدأ رحلة في التعلم الحقيقي الذي يؤدي إلى حصولنا على النتائج التي نسعى الى تحقيقها

المشكلة ليست في كايزن ولا في غيرها من الأدوات الفعالة ولكن المشكلة في طريقة استخدامنا لتلك الأدوات وهذا الاستخدام السيئ لأي شيء حتى وإن كان جيد يؤدي إلى نتائج سيئة أو حتى عدم تحقيق النتائج التي نسعى الى تحقيقها

علينا أن نبدأ دوما من تحديد الأهداف والتعلم لتحقيقها وليس تتبع الاغراء في استخدام أدوات جيدة ولكنها قد لا تخدم الهدف الذي نسعى إلى تحقيقه ربما.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*