الأمير سلطان بن سلمان يكشف الخطة التطويرية لسوق عكاظ

  • 22 نوفمبر 2016
  • لا توجد تعليقات

المدائن - الطائف

أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز أن المقام السامي الكريم كلف الهيئة بالانطلاق بسوق عكاظ إلى المكان الأرحب، والذي يتوافق مع الرؤية التطويرية للأمير خالد الفيصل، ونحن عازمون على مواصلة العمل ليحتل سوق عكاظ مكانته الطليعية التي يستحقها بوصفه أهم أسواق العرب قديما، والرمز الأهم للشعر وفنون اللغة العربية والتبادل التجاري والمعرفي.

وترأس رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز في مقر سوق عكاظ بالطائف أمس ورشة العمل الأولى لمناقشة الخطة التطويرية لسوق عكاظ بعد صدور قرار الدولة بنقل الإشراف عليه للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

وناقشت الورشة والتي شارك فيها وشارك فيها نحو 50 مسئولا مستقبل سوق عكاظ وعددا من المحاور أهمها: محور تطوير مدينة سوق عكاظ التاريخية، ومحور الفعاليات المقدمة في سوق عكاظ وإعادة النظر فيها وتقييمها، كذلك الاهتمام بعنصر الجذب السياحي في السوق، ضمن خطة تطوير الطائف التي أقرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة العليا لتطوير محافظة الطائف.

وأضاف أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري يحظى بدعم شخصي ومباشر من مقام خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله) حيث اعتمدت ميزانية المرحلة الأولى منه بمبلغ 3.8 مليار ريال، منها 1،3 مليار العام القادم وهو ما يعكس القناعة بجهوزية الهيئة التي استكملت دراسات مشاريع العناية بالتراث الحضاري وتحويله إلى قطاع اقتصادي منتج إلى جانب أدواره الأصيلة في إبراز الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء في كافة مناطق المملكة.

وأفاد بأن الطائف مقبلة على نهضة شاملة وعودة إلى رونقها ومكانتها السياحية، ومعظم إن لم يكن جميع المشاريع التي رفعت للدولة من اللجنة العليا لتطوير الطائف برئاسة الأمير خالد الفيصل أقرت ومولت، وسوق عكاظ لبنة في مشروع نهوض الطائف”.

وأكد أن مشروع سوق عكاظ هو مشروع تراثي حضاري وليس سياحيا فقط، مشيرا إلى أن تطوير سوق عكاظ يجب أن يكون جزء من تطوير المنظومة السياحية في محافظة الطائف، مستعرضا تجربة الهيئة التي استعانت بالمواطنين في مشاريعها وأشركهم في الرأي حتى حققت المشاريع المؤازرة والتقدير

وأوضح الأمير سلطان بن سلمان أن الدولة بخير واقتصادها متين وخيراتها كثيرة بفضل الله أولا ثم بمواطنيها المؤمنين المحبين لبلادهم الذين بهم ولهم هذا الغنى الاقتصادي، والمواطن مجبول على البناء والعمل”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*