مهنة بيع النبق “الكين” توارثتها الأجيال منذ عشرات السنين

  • 07 يناير 2017
  • لا توجد تعليقات

شائع عداوي - صبيا

منذ قديم الزمان وفي الوقت الذي كان الانسان لا يجد قوت يومه أخذ يبحث في البيئة حوله فمنهم من امتهن بيع النبق أو ما يطلق عليه في جازان “الكين” وأخذ الانسان يزاول هذه المهنة ومع تطور وتقدم الزمن منهم من هجر المهنة والبعض مازال يزاولها.

وفي صبيا نلتقي بالعم أحمد مقبول -٧٠عاما – حيث يقول: قديما وقبل حوالي اكثر من ستين عاما كنّا لأنجد قوت يومنا وأخذنا نبحث عن مهنة فيما حولنا، وهناك من امتهن صنع الكراسي الخشبية وآخر صنع الشوب، وآخر صنع الخزف ومنهم من زاول صنع الفخار ودبغ الجلود، وأنا زاولت بيع النبق “الكين”.

ويضيف: هذه المهنة ليست كل العام بل لها مواسم حينما يثمر شجر السدر بعد هطول الأمطار حيث أقوم بجمع الثمر وكنت قديما اجول شوارع القرى وأصيح كين كين، ويقبل الاطفال للشراء وتقريبا علبة الأناناس بربع ريال. وعن سؤاله كم يجمع يوميا قال: “عشرة ريال وتكفي ذلك الحين لحاجتي وقوت أولادي” وعن سؤال الان له لك مهنة أخري يقول “الزراعة وفي موسم الكين أزاول المهنة”، وفي سوق صبيا وعن الأسعار يقول اليوم علبة الأناناس بريالين وهناك إقبال كبير من الاطفال والكبار حتي من خارج المنطقة واصبح للكين محلات للبيع في مدن خارج المنطقة وسعر الكيلو عشرة ريالات وكيس الدقيق بحوالي مائتين ريال.

ونلتقي بالشاب سعيد الاهدل، يمني الجنسية، حيث يقول: أصبح بيع الكين مهنة لنا وهناك شباب سعوديين معنا ونجمع ثمار شجر السدر من أودية المنطقة وعن دخله يوميا يقول يختلف مابين مائتين الى ثلاث مائة ريال.

وتشير بعض كتب الطب الى فوائد النبق خاصة في عملية الهضم والمعدة وامراض الدم وغيرها.

5de2b929-b998-404c-bf43-f5712a9f6133

83a7559b-3ef1-4e7d-b455-d94d1f82fb71

83a7559b-3ef1-4e7d-b455-d94d1f82fb71

d9cdecba-5532-47f4-b5d3-9441b2402d34

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*