احذروا استهداف المملكة بالمخدرات

  • 11 يناير 2017
  • لا توجد تعليقات

المدائن

الحرب القذرة التي يشنها أعداء المملكة عليها منذ سنوات تأخذ أشكالا متنوعة، فمنها ما هو متعلق بتصدير الإرهاب والإرهابيين للمملكة، ومنها ما هو محاولة إشعال معارك على حدودنا، ومعاونة ميليشيات بهدف تهديد الأمن والأمان، ولكن أخطرها على الإطلاق هو الحرب الناعمة التي تستهدف الشباب والفتيات، عن طريق نشر المخدرات وتسهيل ترويجها وتعاطيها بحيث تكون سهلة المنال، وهو الذي يقوم به اعداء المملكة منذ سنوات لكنها زادت هذه الأشهر بصورة كبيرة، فما من يوم يمر إلا وتضبط الجمارك كميات كبيرة من المخدرات والحبوب بالملايين.

وقد جاءت تصريحات مدير مكافحة المخدرات اللواء سعود بن راشد العصيمي، خلال حفل تكريمه لتؤكد على هذا الأمر، حيث أكد ن المملكة تشهد استهدافا غير من مسبوق بالمخدرات خلال السنوات القليلة الماضية مبينا انه طوال عمله على مدار 34 عاما شهد انجازات متلاحقة من قبل ضباط وافراد مكافحة المخدرات واستشهد واصيب عدد من ضباط وافراد المكافحة ولم يثنيهم من مواجهات مسلحة شرسة مع عصابات السموم .

ودعا الشباب للالتفاف حول القيادة وعدم تمكن الحاقدين من النيل من الوطن، كما دعا زملاءه الضباط ببذل قصارى الجهد ودعم الضباط من صغار الرتب والجنود في التصدي لعناصر وعصابات التهريب والترويج، خاصة ان المخدرات تقتل أعز ما يملك الوطن وهم شبابه، حيث لم يقتصر الأمر على الشباب فقط، بل بدأت تلك العصابات استهداف الفتيات والقاصرات والإيقاع بهن في براثن المخدرات عن طريق استغلال وسائل التواصل الاجتماعي.

الدفاع عن الوطن مسؤولية الجميع، والتصدي للمخدرات وتجارها ومروجيها والإبلاغ عنهم أيضا مسؤولية المجتمع، لأن الحريق الذي يراد للوطن قد يطالك انت في بيتك وأبنائك وأنت لا تدري، فعلى الجميع تقع المسؤولية، مع ضرورة قيام المؤسسات الاجتماعية والتربوية والشبابية والدينية بدورها في توعية الشباب من خطورة المخدرات، وضرروها على الفرد وعلى المجتمع، والتنكيل بكل من تسول له نفسه محاربة المجمع بالمخدرات والوقوف بقوة خلف قوات المن التي تستهدف منع هؤلاء المجرمين من دخول سمومهم للوطن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*