متابعون :نطالب بتغليظ عقوبات التفحيط الذي يستنزف الشباب

  • 11 يناير 2017
  • لا توجد تعليقات

الرياض - المدائن

عشرات الحوادث ومازلنا نسمع يومياً بضحايا المفحطين وممارساتهم ومايرتكبونه من جرائم بدون وجود رادع حقيقي لبتر هذا الوباء القاتل كما يبتر العضو الفاسد.،فالتفحيط قضى على شباب في مختلف أنحاء المملكة وأصاب مئات بالعاهات، بعضها عاهات دائمة أثرت على مسيرة حياتهم وأوضاعهم بشكل عام.
وتجددت مطالبات بتعزيز العقوبة للمفحطين لدرجة القتل تعزيرا بعد ظهور مقطع فيديو جديد تداوله رواد مواقع التواصل يظهر احد المستهترين على طريق الدائري بالرياض كاد ان يتسبب بحوادث مأساوية.
فوفقا لإحصاءات رسمية، يتعرض سائق واحد على الأقل لحادث مرور كل ثانية، فيما يلقى ما لا يقل عن 20 شخصا، أغلبهم من الشباب، حتفهم يوميا لأسباب تتعلق بالسرعة أو التفحيط أو القيادة الخطرة أو لعدم الانتباه.
وتحولت “ثقافة” الاستمتاع الخطر بالقيادة إلى ظاهرة في السعودية، لدرجة أنها اتخذت لها اسما خاصا بها هو “التفحيط”. وهو يعني الاستعراض والمناورة بإطارات المركبة حد الاشتعال في بعض المرات، أمام تجمع غفير من الشباب المولع بالسيارات.
وأعلنت المملكة قبل أسابيع عدة قوانين جديدة لتطويق الظاهرة، شملت فرض غرامات وأحكام تصل للسجن، من ضمنها فرض غرامة بـ20 ألف ريال سعودي على ممارس التفحيط للمرة الأولى وحجز العربة لأسبوعين، مع التدرج في التشديد لتصل إلى السجن وغرامة بـ60 ألف ريال زيادة على الحجز الدائم للسيارة.
ويحظى التفحيط في السعودية بنصيب واسع من الاهتمام من قبل وسائل الإعلام الدولية في السنوات الأخيرة. ولقي الموضوع اهتمام موقع “فايس” الشهير، حيث أنتج وثائقيا كاملا للأمر شاهده أكثر من 1.5 مليون شخص.
كما أن الفنان البريطاني-السريلانكي “أم. أي. أيه” استخدم صور التفحيط في تصوير كليب أغنيته الشهيرة “باد غورلز”، والتي ظهر فيها رجال يرتدون الثوب الخليجي.
حيث تناقلت مواقع سعودية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء، لم يتم التثبت منها بعد، تفيد بوفاة المفحط السعودي الشهير بـ” كنغ النظيم” (أبو شتيوي) في حادث تفحيط، صباح الجمعة 23 ايلول/سبتمبر.
ووصل هاشتاق #وفاة_كنغ_النظيم على موقع التواصل الأشهر في السعودية “تويتر” إلى المرتبة الأولى، وتفاعل معه الناشطون بشكل كبير.
ويشدّد البعض على أن الوقت قد حان لوضع حلول جذرية لمحاربتها ومنعها، وتوعية الشباب من مخاطرها؛ لوقف نزيف الدم الذي ما زال مستمراً منذ عشرات السنين، وما زال يحصد أرواحاً بريئة وأخرى في مقتبل العمر وزهرة الشباب؛ بسبب هواية يمارسها المفحط من باب الترفيه أو لغايات محرمة وخطيرة، يسعى لتحقيقها منها بغض النظر عن مخاطرها عليه وعلى الغير، والتي قد تكون حياته ثمناً لها.
وعلت أصوات الكثير للمطالبة بتغليظ هذه العقوبات على مرتكبي التفحيط للحد من ممارستها، بعد تسبب العديد من المفحطين في إنهاء حياة عشرات الأرواح من الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى مرورهم بطريق يمارس به عدد من الشباب التفحيط، ويرتكب به عدد من المخالفات المرورية كعكس السير وتعطيله.
وجميع المطالبات تتمحور للوصول إلى هدف التقليل من هذه الحوادث والحد منها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*